حلم تنظيم المونديال يعود من جديد والمغرب يعول على الملف المشترك 2030 لتحقيق الاقلاع المنتظر
أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
يبدو أن المغرب سيكون هذه المرة أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الحلم الذي طالما سعى إليه منذ بداية التسعينات والمتمثل في تنظيم أكبر تظاهرة كروية في العالم بعدما فشل في ذلك خلال 5 مناسبات.
فكل المؤشرات المتوفرة تؤكد أن هناك توافقا سياسيا بين قيادات المغرب وإسبانيا والبرتغال على التقدم بملف تنظيم مشترك لمونديال 2030، حيث أعطى الملك محمد السادس الضوء الأخضر لبدء تجهيز الملف مباشرة بعد اللقاء الذي جمعه بالرباط مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيس.
إلا أن أكبر تحد سيواجه الحلم المغربي الإيبيري هو قوانين الفيفا التي تمنع لحدود الساعة أي تنظيم مشترك بين دول تنتمي لقارات مختلفة، لكن مصادر إسبانية مطلعة أكدت أن هناك وعدا من إينفانتينو بالدفاع عن المقترح وإقناع أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بتغيير البنود القانونية التي تمنع ذلك.
عائق آخر سيواجه المغرب إسبانيا والبرتغال يتمثل في رفض رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للفكرة وتشبثه بملف أوروبي خالص، وهو ما قد يضيع على الملف أصواتا أوروبية إن تقدمت دولة أوروبية أخرى كبريطانيا بطلب التنظيم.
من جهة أخرى أفاد محللون اقتصاديون أن المغرب يعول كثيرا على استضافة المونديال لتحقيق الدفعة التي تنقصه من أجل الوصول إلى اقلاع اقتصادي واجتماعي حقيقي، خاصة وأن استثمارات بالملايير ستعرفها عدة مناطق مغربية في حال الفوز بشرف التنظيم.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.