الرئيسية | اقتصاد | المجلس الإداري للتعاضدية يحذر من خطورة قرارات "الكنوبس" ويدين ما تعرض له الوفد الممثل له وهذه التفاصيل

المجلس الإداري للتعاضدية يحذر من خطورة قرارات "الكنوبس" ويدين ما تعرض له الوفد الممثل له وهذه التفاصيل

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المجلس الإداري للتعاضدية يحذر من خطورة قرارات "الكنوبس" ويدين ما تعرض له الوفد الممثل له وهذه التفاصيل
 

أخبارنا المغربية:الرباط

حذر المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية من خطورة القرارات المتخذة من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (كونبس ) خلال الدورة الأخيرة لمجلسه الإداري المنعقد في 20 فبراير المنصرم بدون احترام الشروط القانونية  المؤطرة لأعماله ولاسيما مقتضيات  القانون رقم00 . 65 المتعلق بالتغطية الصحية الأساسية.

 ووفق بيان للتعاضدية توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، فقد عبر المجلس الإداري للتعاضدية العامة، في ختام أشغاله ،يوم أول أمس الاثنين  بالمهدية ، عن إدانته الشديدة للممارسات غير المسؤولة التي تعرض لها وفد التعاضدية العامة خلال اجتماع المجلس الإداري  ل"كنوبس " ، مستغربا امتناع رئيس المجلس عن تنفيذ أمر قضائي يقضي بالسماح  لمفوض قضائي بحضور أشغال المجلس الإداري للصندوق.

 وعبر المجلس أيضا عن استغرابه الشديد لممارسات رئيس المجلس الإداري ل"كنوبس" وموقف الكاتب العام لوزارة التشغيل والإدماج المهني في ما يتعلق بتوريط رئيس الحكومة حينما صرح أن هذا الأخير ناب عن المجلس الإداري للصندوق في ممارسة الاختصاصات المخولة له وحل محله خاصة في ما يتعلق بصرف الميزانيات وحصر الحسابات والقوائم التركيبية بدون أن يقدم هذا المسؤول الإداري ما يفيد بتوفره على هذا الترخيص الاستثنائي، مع العلم أن رئيس الحكومة يرأس المجالس الإدارية للمؤسسات العمومية  الشيء الذي لا ينطبق على الصندوق، وإلا لما أحدثت مؤسسة عمومية لتحل محل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والمسماة الصندوق المغربي للتأمين الصحي .

 وفي نفس السياق جدد المجلس الإداري للتعاضدية العامة تأكيده على أن الخطوات المتسرعة المعتمدة بتحويل "الكنوبس" إلى مؤسسة عمومية سيفضي لا محالة  إلى إقبار هذه المؤسسة الإستراتيجية والحيوية في ميدان الحماية الاجتماعية والتامين الصحي وسيجهز بطريقة غير شرعية على ممتلكاتها وأرصدتها المالية التي هي حق من حقوق المنخرطين فيها وذوي حقوقهم وأيضا على ذاكرتها خاصة في مجال التعاضد.

 وطالب المجلس الإداري للتعاضدية العامة كافة الأطراف المتدخلة بتحمل مسؤولياتها في مصير الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي الذي يعتبر إطارا ناظما وفاعلا في حقل تجويد أنظمة التغطية الصحية ومساهما أساسيا في اقتسام المخاطر مع الأطراف التي تتولى تدبير هذه المنظومة.

 وفي هذا الصدد، خول المجلس الإداري للتعاضدية العامة الصلاحية لمكتبه لمتابعة هذا الملف مع العمل على اتخاذ التدابير الكفيلة بحماية هذه المكاسب، باعتبار أن ذلك يساهم في المجهودات المبذولة في مجال الحماية الاجتماعية التي تعمل المملكة وعلى كافة مستوياتها  على  أن  تحظى  بالأولوية في السياسات العمومية مع العمل على صيانة والتحسيس بالأدوار الطلائعية التي تقوم بها الحركة التعاضدية عوض محاولات تهميشها والإجهاز على تاريخها بدعاوى مختلفة.

 وعلى صعيد آخر ، صادق المجلس الإداري على برنامج تنزيل المشروع الجديد للجهوية للتعاضدية العامة، كما تدارس التقريرين الأدبي والمالي اللذين سيعرضان على دورته المقبلة. كما استعرض مختلف الأنشطة التي قامت بها التعاضدية بين الدورتين على المستويات المركزية والجهوية والدولية.

 وهكذا أشاد المجلس بالنتائج الهامة التي تمخض عنها اللقاء الإخباري والتكويني حول موضوع "الحماية الاجتماعية بإفريقيا " المنظم في 15 مارس الجاري من طرف التعاضدية العامة بشراكة مع الاتحاد الإفريقي للتعاضد، والذي عرف مشاركة فعاليات وازنة حكومية ومن مؤسسات الحكامة وقيادات  سياسية ونقابية وهيئات حقوقية وإعلامية ومنظمات المجتمع المدني وخبراء من الاتحاد الإفريقي ، داعيا إلى العمل على تفعيل مختلف المقترحات الصادرة عنه .

مجموع المشاهدات: 7424 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (1 تعليق)

1 | مستفيد من الصنوق
لا نسمح بالتلاعب
لقد ساهمنا في التعاضديه باقتطاع من الاجره والآن ونحن في شيخوخه وزحف الأمراض المزمنه يريدون ان يجهزوا على هذا الصندوق ويحدثوا فيه الثقوب كما فعلوا مع الصناديق المعلومه نقول لهم لا لا لا وكلا ولن يتحقق حلمكم وقد نلجا إلى القضاء اذا لزم الأمر لأنكم تعرضون حياتنا للخطر وتحرمونا من مكتسبات ناضلنا من أجلها ارجو أن تكون مصالح المواطنين في صلب اهتمامكم
مقبول مرفوض
0
2019/03/21 - 05:03
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع