إنزال أمني قوي بمنطقة الفداء لمكافحة فوضى المهاجرين الأفارقة

أول تصريح لعم الطفلة التي عثر على جـثتها ضواحي ميدلت

السلطات تواصل حملة ترحيل مهاجرين من جنوب الصحراء على خلفية أعمال عنف

لقجع: بتعليمات ملكية سامية تم منح إعانات بقيمة 6000 درهم لأكثر من 15 ألف أسرة

د. العيساوي يوضح الفرق بين قراءة القرآن من الهاتف وقراءته من المصحف الشريف

الحياة تعود لواد ملوية بعد سنوات من الجفاف

تذبذب أسعار الذهب يربك "المقبلين على الزواج".. هل تصمد جيوب الشباب المغربي أمام قفزات السوق العالمية؟

تذبذب أسعار الذهب يربك "المقبلين على الزواج".. هل تصمد  جيوب الشباب المغربي أمام قفزات السوق العالمية؟

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

عادت أسعار الذهب للارتفاع مجدداً لتلامس حاجز 4935 دولاراً للأوقية، في حركة ارتدادية قوية بعد خسائر حادة شهدتها الأسواق مؤخراً. 

ووفقاً لبيانات السوق، فإن حالة الترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ومحضر اجتماعه بشأن أسعار الفائدة تظل المحرك الرئيسي لهذا التذبذب. 

هذا الارتفاع المفاجئ لم يقتصر أثره على شاشات البورصة، بل امتدت شظاياه لتمس "جيوب" الشباب المغربي؛ حيث تسبب عدم استقرار الأسعار في حالة من الارباك داخل "قيساريات" الحلي والمجوهرات، مما جعل اقتناء "الشوار" وتجهيزات الزفاف مهمة شاقة تتطلب ميزانيات مضاعفة ومتابعة يومية للبورصة العالمية قبل الإقدام على الشراء.

وتشير التوقعات التقنية إلى أن الذهب يعيش معركة "مقاومة" شرسة، وهو ما يفسره مهنيون في سوق الصاغة بالمغرب كعامل ضغط إضافي على القدرة الشرائية للأسر. 

فمع كل قفزة دولية للمعدن الأصفر، ترتفع تكلفة "الزواج" محلياً، مما يدفع العديد من المقبلين على الارتباط إلى تأجيل "ليلة العمر" أو تقليص كميات الذهب المقتناة. 

هذا الارتباط الوثيق بين قرارات "الفيدرالي" في واشنطن وتكلفة "خواتم الخطوبة" في طنجة والدار البيضاء، يجسد واقع التبعية الاقتصادية، حيث يظل حلم الاستقرار العائلي رهيناً بتقلبات العملة الخضراء والمضاربات العالمية في أسواق السلع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات