أخبارنا المغربية- حنان سلامة
عادت أسعار الذهب للارتفاع مجدداً لتلامس حاجز 4935 دولاراً للأوقية، في حركة ارتدادية قوية بعد خسائر حادة شهدتها الأسواق مؤخراً.
ووفقاً لبيانات السوق، فإن حالة الترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ومحضر اجتماعه بشأن أسعار الفائدة تظل المحرك الرئيسي لهذا التذبذب.
هذا الارتفاع المفاجئ لم يقتصر أثره على شاشات البورصة، بل امتدت شظاياه لتمس "جيوب" الشباب المغربي؛ حيث تسبب عدم استقرار الأسعار في حالة من الارباك داخل "قيساريات" الحلي والمجوهرات، مما جعل اقتناء "الشوار" وتجهيزات الزفاف مهمة شاقة تتطلب ميزانيات مضاعفة ومتابعة يومية للبورصة العالمية قبل الإقدام على الشراء.
وتشير التوقعات التقنية إلى أن الذهب يعيش معركة "مقاومة" شرسة، وهو ما يفسره مهنيون في سوق الصاغة بالمغرب كعامل ضغط إضافي على القدرة الشرائية للأسر.
فمع كل قفزة دولية للمعدن الأصفر، ترتفع تكلفة "الزواج" محلياً، مما يدفع العديد من المقبلين على الارتباط إلى تأجيل "ليلة العمر" أو تقليص كميات الذهب المقتناة.
هذا الارتباط الوثيق بين قرارات "الفيدرالي" في واشنطن وتكلفة "خواتم الخطوبة" في طنجة والدار البيضاء، يجسد واقع التبعية الاقتصادية، حيث يظل حلم الاستقرار العائلي رهيناً بتقلبات العملة الخضراء والمضاربات العالمية في أسواق السلع.
