أخبارنا المغربية- حنان سلامة
بدأ "الشناقة" وبعض "الكسابة" في الترويج لموجة غلاء فاحشة مرتقبة في أسعار أضاحي العيد، عبر تسويق مبررات "سريالية" تربط بين تكلفة الكبش وبين الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز والتقلبات الجيوسياسية العالمية.
هذه "البروباغندا" الاستباقية يراها مراقبون مجرد محاولة مفضوحة لشرعنة زيادات خيالية في الأسعار، والقفز على واقع ميداني يؤكد أن المغرب عرف هذا الموسم تساقطات مطرية قياسية ساهمت في توفر الكلأ والمراعي بشكل طبيعي ومجاني في أغلب المناطق، مما يفترض أن ينعكس إيجاباً على القدرة الشرائية للمواطنين لا العكس.
واعتبر مهتمون بالشأن الاستهلاكي أن إقحام "مضيق هرمز" في بورصة "حولي العيد" هو قمة الاستخفاف بعقول المغاربة، والهدف منه ليس سوى تحصيل أرباح مضاعفة واستنزاف جيوب الأسر المنهكة أصلاً.
وأكدت مصادر مهنية أن وفرة العرض وجودة المراعي هذا العام لا تترك أي مجال للمزايدات، مطالبين بضرورة تشديد الرقابة في الأسواق لقطع الطريق على السماسرة الذين يحاولون استغلال الظرفية الدولية لتمرير أجنداتهم الجشعة، وتحويل شعيرة دينية إلى فرصة للاغتناء غير المشروع على حساب "الدرويش".

مواطن/اصيلة
ضرورة التدمل لحماية المواطن
حتما سيعمد الانتهازيون من الكسابة والشناقة لاستغلال كل ظرفية ممكنة للانتقام وتدارك ما حصل العام الماضي والضحية الوحيد هو المواطن المغربي المتشبث باقامة الشعيرة لذلك على الدولة واجهزتها المسؤولة التدخل الفوري لتقنين سوق الماشية على الصعيد الوطني وتحديد الاثمنة والاسعار مسبقا تفاديا لفوضى شرسة تبدو معالمها واضحة منذ الان يكون المغاربة البسطاء فريسة سهلة لمنعدمي الضمير وروح المواطنة من هؤلاء الفوضيين...