الرئيسية | مستجدات التعليم | هذه آخر مستجدات قضية الأستاذة المتهمة بالتسبب في وفاة التلميذة "هبة"

هذه آخر مستجدات قضية الأستاذة المتهمة بالتسبب في وفاة التلميذة "هبة"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هذه آخر مستجدات قضية الأستاذة المتهمة بالتسبب في وفاة التلميذة "هبة"
 

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

قالت مصادر تعليمية أن المصالح الأمنية استمعت مساء أمس الإثنين للأستاذة المتهمة بالتسبب في وفاة إحدى تلميذاتها، حيث قررت إطلاق سراحها بعد أخذ أقوالها والاستماع إلى إفادة الشهود ومن بينهم عدد من التلاميذ الذين حضروا الواقعة.

وحسب ذات المصدر، فإن أم الضحية لازالت مصرة على تحميل الأأستاذة مسؤولية وفاة ابنتها رغم صدور تقرير الخبرة الطبية والذي أكد أن الصفعة التي تلقتها على وجهها ليست سببا في التعفن الذي أصاب عين الراحلة وأدى إلى وفاتها فيما بعد.

هذا وتعيش الأستاذة المذكورة، والتي تشتغل في سلك التعليم الابتدائي منذ أزيد من 25 سنة، وضعا نفسيا متدهورا للغاية، حيث تنتابها مخاوف من الاعتداء عليها من طرف أفراد أسرة الهالكة بالإضافة إلى تأنيب الضمير الذي بات يسيطر عليها .

للإشارة فإن النيابة العامة لم تغلق ملف القضية بعد حيث لازالت التحقيقات المستمرة إلى حين انجلاء الحقيقة كاملة.

مجموع المشاهدات: 85926 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (22 تعليق)

1 | أم نور الهدى
محنة التدريس
الأستاذ كاد أن يكون رسولا في عهد كان التعلم هدفا ساميا بحثا عن المعرفة و الرقي بالإنسان من مرحلة الجهل و الأمية إلى مرحلة النبوغ الفكري ، زمن كان الأباء همهم هو أن يتعلم أبناءهم و يحصلون على نتائج مشرفة و كانت المنافسة بين التلاميذ لا يأبهون بالعنف و لا بالضرب يمسحون دموعهم ثم يرفعون أصابعهم للمشاركة ، أم اليوم فالأستاذ يهشم رأسه و يشرمل من طرف تلامذته و لا يؤخذ حقه لأنه أصبح ذليلا لا رسولا . إن ما أصاب الطفلة المسكينة كان سببه إهمال والديها أولا ثم الأستاذة التي ربما لم تكن تستشعر حرقة الصفعة ، و لربما ما قيل حول الأستاذة فيه نوع من الحيف فرافة بتلك الأستاذة المكلومة و صبرا للأسرة التي مسها الضر و إنه لقضاء و قدر. و عفوا من قراء التعليق إن كنت قد أخطأت التعبير.
مقبول مرفوض
53
2017/02/14 - 12:09
2 | ابن الريف
الأعمار بيد الله
دعوا التحقيق يأخذ مجراه القانوني،نحن لانعلم سبب وفاة تلك البريئة،لكن حسب صور الفتاة يتضح انه انتفاخ ربما ناجم عن مرض ما والله أعلم،لكن يجب على الإعلام ان يترك التحقيق لأصحاب الاختصاص كي تنصف الفتاة وأهلها وتنصف الأستاذة أيضا وأهلها خاصة أنها تعيش وضع نفسي حرج حسب ماجاء في المقال.مادمنا لانعرف الحقيقة لايجب ان نتسرع.
مقبول مرفوض
37
2017/02/14 - 12:09
3 | عبود
كل شيء وارد سواء براءة الاستاذة من التهمة او الغش فتقرير الخبرة الطبية عموما ماعندهاش الحق تصفع البنت فوجهها
مقبول مرفوض
-3
2017/02/14 - 12:22
4 | محمد
إنا لله وإنا اليه راجعون
مقبول مرفوض
17
2017/02/14 - 12:27
5 | rachid
لا حولة ولا قوة الا بالله هؤلاء الاساتذة لا يعرفون غير العنف
لا حولة ولا قوة الا بالله هؤلاء الاساتذة لا يعرفون غير العنف تربو على العنف سبحان الله تجد الاساتذة في الغرب يتعاملون برفق من التلاميد ليحببوهم في المدرسة بينما نحن يتفننون في العذاب والوحشية حتى يكرهون الطفل في المدرسة
مقبول مرفوض
-10
2017/02/14 - 12:52
6 | ahmed
للاسف الضرب او الصفع لازال يتعامل به اغلب المدرسين وهو امر مرفوض لما له من عواقب على سلوك التلميذ ونفسيته . حيث يمكن تفاديه في التربية .
وما وقع لهذه المدرسة رغم التقرير الطبي .فإن المعلمة ستعيش حالة نفسية صعبة وندم . لهذا كان عليها تفادي الصفع حتى تكون في بعيدة عن تأنيب الضمير . ونصيحة للمعلمين بالابتعاد عن هدا الاسلوب .هناك عقوبات اخرى بديلة عن الضرب يمكن اتخاذها .
مقبول مرفوض
-2
2017/02/14 - 02:35
7 | ع. احمد
التلميذة
دولة الحق والقانون ????????
حتي أسباب الوفاة تغيرونه بالرشوة والفساد ..
اما بالنسبة للمعلّمة فعدالة الله بعقاب في جهنم لن
تفلتين منه أبدا وباس المصير ستسالين باي دنب قتلت ...
تسببت في مقتلها إيتها المجرمة عندما ضربتهاعلي عينيها.
أدت الي التعفن وبالتالي الي الوفاة.
اتساءل كم اخد الطبيب من عند الاستاذة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
سبحان الله العظيم دولة الظلم وإنعدام القانون.....
في احد الأغاني الشعبية جاء مقطع من الاغنية .
(((( من حر القانون بايت هامخزون ))(((.
هو مخزون ولَم يطبق أبدا علي من يعطي رشوة ....،
والسلام .
مقبول مرفوض
-8
2017/02/14 - 04:08
8 | حسن
سنوات العذاب
لا حول ولا قوة الا بالله اتذكر مرحلة الابتدائي كنت اعيش مرحلة رعب نفسي رفقت زملائي في الصف كنا نتلقا جل انواع التعديب النفسي والجسدي وجل انواع الضربات من طرف معلمين حكم عليهم بالاشتغال في المناطق النائية فالا يتحمل مرارة العيش الا على ظهورنا المهم لن اسمح لهم مازلت لحد اساعة اعاني من الارهاب النفسي .رحم الله الطفلة ولهم اسرتها الصبر الجميل امين.
مقبول مرفوض
8
2017/02/14 - 04:16
9 | ام ريان
لله ارحمها
بصراحه شي محزن ولكن راه كاين بعض المعلمين مجردين من الانسانيه كنعقل عشت ايام كحله مع معلمه شادت ودنيا بضفارها حتا تلقاو ضفار دم كيسيل ماتسوقتش وفاش درنا شكايه لنيابه قالو لينا راجلها شخصيه معروفه وماغنربحو والو وفاش عرفت اني شكيت بيها بدات كتعدبني نفسيا حطاتي لور وكتقول لتلاميد مايهضروش معايه عمري حاليا 32سنه ومانسيتش مع ان كان عمري تسع او عشر سنوات،الا المعلمه الي ظالمه وخرجات منها سلميه الحمدلله كاينه العداله الالهيه
مقبول مرفوض
9
2017/02/14 - 05:39
10 | كمال
ربّيوا ولادكم
هذا جوهر المشكل
حتى لايضطر الاستاذ للضرب
الضرب ضروري وحتمي في بعض الظروف
لي فيه الفهامات يدخل الى القسم يجرب
مقبول مرفوض
4
2017/02/14 - 07:23
11 | إبن الجنوب
إن لله وإن إليه راجعون اللهم ارحمها و ارزق الصبر والسلوان لوالديها
اللهم اهدي رجال و نسساء التعليم .
مقبول مرفوض
-1
2017/02/14 - 08:31
12 | fouadi
ايها المعلقون عن الحدث انتظروا حتى نهاية البحث وانذاك اشهروا اقلامكم لأن مثل ما يكون المعلم معنف كذلك بعض الأباء والأمهات معنفون بسبب من الأسباب مثلا نقطة ضعيفة في فرض ان حصل عليها ابناءهم يضربونهم ويعذبونهم وهذه الطفلة من الممكن ان تعنف من طرف المعلمة كما يمكن ان تعنف من طرف امها بضربها ضرب خطأ دون قصد وهذه الأحداث تقع مرارا وتكرارا
مقبول مرفوض
8
2017/02/14 - 09:23
13 | طال لعلو الدم
تغيير العقليات هي ذات الأولوية
صحيح هي إكراهات متعددة يتكبدها نساء ورجال التعليم. لكن هذا لا يعفي الوزارة والمسؤولين من دورهم في الإصلاح أو بالأحرى تغيير المنظور التقليدي المتخلف للتعليم والتسريع بنشر الوعي والانفتاح بين صفوف العاملين في القطاع موازاة مع المخططات الاستراتيجية المزعومة. فلا يعقل أن يكون مفهوم التربية في العالم قد تغير نحو الجودة والتطور والابتكار والإبداع منذ بداية القرن الواحد والعشرين، بينما يظل نظامنا التعليمي مرهونا ضمن تصور ورؤية قديمة ومتخلفة لا تحقق إلا مزيدا من الفشل والتقهقر إلى آخر القائمة بين مصاف الدول العالمية. يصعب أن نصدق ما يحققه المغرب في الريادة والتألق في العالم بينما هو يحتل آخر القائمة من حيث جودة التربية والتعليم.
مقبول مرفوض
1
2017/02/14 - 11:07
14 |
الأم هيا سبب هيا سبب قرئتو أفكارها في تصريح ؟ لغت الجسد)
مقبول مرفوض
4
2017/02/15 - 02:49
15 | منية
تبينوا قبل الاتهام
" يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا عسى أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "
يظهر من جل التعليقات أن الانسان مستعد للاتهامات المجانية و الهجوم على المعلمة قبل نهاية التحقيق . و هذا يدل على حقد المغاربة على أسرة التعليم التي تحترق ألما و معاناة لتعليمكم و إخراجكم من ظلمة الجهلفكل حرف تعلمناه و كل مهارة اكتسبناها يرجع الفضل فيها لاساتذتنا و معلمينا . و كمايقول المثل : " من علمتي حرفا صرت له عبدا"
مقبول مرفوض
3
2017/02/15 - 08:20
16 | فاطمة
لا حول ولا قوة الا بالله
من خلال التعليقات لي قريت هنا وفي اماكن اخرى حسيت بان المعلم مكروه في المجتمع المغربي كلشي كينعت بالمعقد نفسيا لي كيعنف باش ينفس على راسو حتى واحد مكلف نفس وقال انا راني طبيب اومحامي او شرطي لانه قراني معلم اوتنقولو مال التعليم في تظهورمدام المعلم ولا مكروه ومحكور ومبقاوش التلامد كيحترموه كيفاش غيتعلمو منو الاجيال وهو بالنسبة ليهم جرتيلة يقدراي واحد يجي يغسلﻻفيه ايديه كنتعجب من اباء تيقول المعلم ميضربش لي ولد وتلقاه هو في الدار كيسب وكيعنف لاتفه الاسباب الى ضرب المعلم التلميد راه غير من غيرت عليه ولان كيحسب بحال ولد
مقبول مرفوض
1
2017/02/16 - 09:02
17 | استاذة مغربية
لندن
لاحول ولاقوة الا بالله
المعلمة الان في حال لاتحسد عليه ولا أظن ان المربي يأتي ليقتل بل ليعلم ويربي اجيالا للغد
فانا كنت بالتعليم في المغرب لكن شاءت الاقداران اصبح استاذة بلندن واعرف معانات المدرسين مع التلاميذ
اللهم انصف كل مظلوم
مقبول مرفوض
2
2017/02/16 - 09:54
18 | ام إحسان
انا لله و انا إليه راجعون
هذه فاجعة كبيرة تتعرض لها مدينة مكناس و بالخصوص قطاع التعليم نسأل الله ان يلهم أفراد أسرتها الصبر و السلوان و اتقدم بالتعازي إلى أسرة الفقيدة و إلى كل من يعرف الطفلة هبة . أحب ان اقول رفقا برجال و نساء التعليم فنحن لا نعلم الحقيقة و ان كانت لها يد في موتها فاتركوا العدالة نبحث عن الحقيقة .
مقبول مرفوض
1
2017/02/17 - 02:45
19 | ام محمد
رحمة الله هبة
الله أعلم بالحقيقة سواء تكون أستاذة هبة هي السبب ام لا ليسا له الحق ان تضرب على الوجه مدام الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الضرب على الوجه الا وفيه خطر نسأل الله ان يجعل هبة في الجنة ويرزق أهلها الصبر وأن يظره الحق وأن تتبت براءة الأستاذة ان لم تكن السبب
مقبول مرفوض
0
2017/02/20 - 03:41
20 | ابو ريحان
شهادة عن قرب
كيف تريدون أن ترقوا يا مسؤولين بالتعليم إلى أعلى المستويات إذا كنتم تقدمون اتهامات مجانية لرجال ونساء التعليم ؟ وهذا من الدلائل التي تجعلكم لن تتقدموا خطوة واحدة إلى الأمام . والله إذا لم تمنحوا الكرامة الفعلية المادية والمعنوية لأسرة التعليم لن يفلح المغرب أبدا...فقضية وفاة (هبة )واحدة من القضايا الكثيرة التي تهينون بها أسرة التعليم ، وبعد أن أنزل الفايسبوكيون جام غضبهم على الأستاذة (لكبيرة )المناضلة المجاهدة في هذا الميدان الصعب زادها الله صحة وقوة وعزيمة وصبرا وعمرا مديدا إن شاء الله ، ماذا تريدون منها أن تقدمه من علم لأبنائنا ؟ طبعا بعدما وقع لها ما وقع من ترهيب نفسي خطيرا واتهام بالقتل لا يمكن لها أن تقدم كثير مجهود ...إلا إن صبرت واحتسبت ذلك لله تعالى. وبالمناسبة فقد اشتغلت مع الأستاذة لكبيرة في مدرسة واحدة بإقليم الناظور سابقا مدة 10 سنوات تقريبا ولم أسمع منها كلمة نابية تفوهت بها أمام التلاميذ ، وهي تشتغل بكد واجتهاد ...فأرجو من المسؤولين أن يضعوا حدا لهذه التصرفات ، وإذا أرادوا التقدم بالتعليم أن يكرموا رجال ونساء التعليم...
مقبول مرفوض
0
2017/02/20 - 10:27
21 | أبو جيهان
أين الحقيقة
عندما يسمع الإنسان مثل هذه الأخبار يقع في (' حيص بيص ) لأن الحقيقة تبقى غائبة ففي هذه الواقعة أي الطرفين على صح وأيهما على خطأ هل المعلمة فعلا ىعنمفت التلميذة ؟ وهذه جنحة لابد من العقاب عليها , وهل الأم فعلا تفتري على المعلمة ؟ وهذه جنحة كذلك تستوجب العقاب حسب المساطر الجري بها العمل ,وهل هناك شهود ثقة في الواقعة ؟ وغالبا التلاميذ زملاء هبة هم الأوائل في هذه النازلة وبكل بساطة إذا شعر هؤلاء التلاتميذ بالثقة الكاملة في محيطهم الدراسي فالأكيد أنهم وبكل بساطة سيقولون الحقيقة الت ستعتمد عليها النيابة العامة
ه
مقبول مرفوض
0
2017/02/20 - 11:57
22 | هشام
انا لله وانا اليه راجعون
بالنسبة ليا الا ستادة ماشي هي الفاعلة حيت صفعة على الوجه ماغاديش تقتلها وكلنا تعرضنامن طرف الأساتذة للعنف وحتى هو ما كيعانيو وبسباب التلاميذ كيتصابو بامراض مزمنة ميدان التعليم ماشي ساهل
مقبول مرفوض
0
2017/03/05 - 01:53
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع