أخبارنا المغربية - محمد اسليم
ما زال أساتذة وأستاذات التعليم الابتدائي، ومعهم كل المهتمين بالشأن التعليمي بجهة مراكش آسفي، يترقبون ما ستؤول إليه تطورات الحركة الجهوية غير المسبوقة، التي تم سحبها مرتين بعد إصدارها في ظرف ساعات قليلة، ما خلق حالة من الارتباك في أوساط المستفيدين وغير المستفيدين كذلك، خصوصاً وأن عمليات السحب، في كل مرة، أحالت عدداً من المستفيدين إلى متضررين.
وتمثل آخر تطورات هذا الملف في اجتماع مدير الأكاديمية بالكتاب الجهويين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اليوم الأربعاء 8 يوليوز، حيث كشف إخبار صادر عن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، توصلت "أخبارنا" بنسخة منه، أنه تم خلاله التأكيد على فتح باب الطعون لكل من استفاد في إحدى اللائحتين الأولى أو الثانية ولم يجد اسمه في اللائحة الأخيرة، على أن تتم دراسة الطعون بحر الأسبوع المقبل، مع تفعيل المادة 85 بالنسبة للأساتذة الذين غيروا الإطار بعد تكليفهم لمدة أربع سنوات. كما تم، خلال اللقاء، الاتفاق على ضرورة إشراك النقابات، على المستوى الجهوي وكذا المحلي، مستقبلاً، قبل إصدار الحركتين الجهوية والإقليمية.
ودعا المكتب الجهوي، كذلك، كافة المتضررين إلى وضع طعونهم في الآجال القانونية عبر السلم الإداري، مرفقة بالوثائق اللازمة، مع تسليم نسخة إلى المكتب الإقليمي قصد وضعها بالمكتب الجهوي، يؤكد الإخبار.
وكانت الأكاديمية الجهوية بمراكش قد أصدرت، أمس الثلاثاء، الحركة الانتقالية الجهوية الخاصة بفئة أساتذة الابتدائي في ثلاث نسخ، بعد إقدامها على سحب النسخة الأولى واستبدالها بنسخة ثانية، سحبتها بدورها وأصدرت نسخة ثالثة، أمام ذهول رجال التعليم داخل الجهة وخارجها. وهو وضع دفع أعداداً غير مسبوقة من المتضررين إلى التوجه نحو الطعن في نسخ الحركة المذكورة، وفق ما أكدته لـ"أخبارنا المغربية"، في وقت سابق، مصادر نقابية عليمة.
