مليون فحص إضافي في إنجلترا.. ماذا تغيّر في مراكز التصوير الطبي؟
أنجزت مراكز التشخيص القريبة من السكان في إنجلترا نحو 2.2 مليون فحص بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي خلال الأشهر الاثني عشر المنتهية في مارس 2026. وبحسب بيانات هيئة الصحة البريطانية، يزيد هذا العدد بنحو مليون فحص على ما سجلته هذه المراكز خلال الفترة المقابلة المنتهية في مارس 2024.
ويأتي الارتفاع بعد زيادة عدد أجهزة التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي في القطاع الصحي العام بإنجلترا بـ125 جهازاً خلال عامين. ووُجه 107 منها إلى مراكز التشخيص المحلية، التي تتيح إجراء فحوص خارج المستشفيات الكبرى.
وتُستخدم هذه الأجهزة في تشخيص حالات مختلفة، بينها سرطانات الرئة والدماغ والثدي والبروستاتا. ويقيس رقم المليون عدد الفحوص الإضافية، وليس عدد المرضى الذين شُخصت إصابتهم بالسرطان.
وبالتوازي مع زيادة الأجهزة، بدأت الهيئة إدخال برمجيات تسرّع فحوص الرنين المغناطيسي. وتحتاج هذه البرمجيات إلى بيانات أقل لإنتاج صورة بالجودة المطلوبة، ما يقلل الوقت الذي يقضيه المريض داخل الجهاز.
وأفادت وزارة الصحة البريطانية بأن البرمجيات ثُبّتت على 54 في المائة من أجهزة الرنين المتوافقة معها. ووفق الوزارة، تساعد التقنية الخدمات التي تستخدمها على إنجاز فحوص أكثر بمتوسط 14 في المائة مع الحفاظ على جودة الصور.
ومن المنشآت الجديدة مركز مانشستر وترافورد للتشخيص، الذي افتُتح في 29 أكتوبر بكلفة 19.2 مليون جنيه إسترليني. ويوفر المركز للسكان إمكانية إجراء فحوص أقرب إلى منازلهم، ضمن التوسع الذي تناولته البيانات المنشورة هذا الأسبوع.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.