ليلة روحانية في وجدة: المقرئ العيون الكوشي يجمع الآلاف في مسجد محمد السادس

مشادات ورشق بالقارورات والشهب بين جماهير الجيش والوداد في المگانة...وتدخل أمني لاحتواء الوضع

حجز عصي وسواطير وشيشات بحوزة جماهير الجيش الملكي خلال تفتيش أمني تقوده فرقة مكافحة العصابات

فرحة مجنونة لجماهير الوداد الرياضي بعد صاروخ حكيم زياش في مرمى الجيش الملكي

إشراك بطلة وطنية في منافسات “الباراتايكواندو” رغم عدم معاناتها من أي إعاقة.. أستاذها يكشف التفاصيل

كان يبيع فيديوهات آدم ب3000 درهم.. الأستاذ الصوفي ينفجر غضبا ويكشف جديد قضية مولينكس ومدام بنشقرون

دراسة حديثة: كل شخص يحتفظ بـ9 أسرار لا يخبر بها أقرب الناس إليه

دراسة حديثة: كل شخص يحتفظ بـ9 أسرار لا يخبر بها أقرب الناس إليه

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة نفسية حديثة أن الشخص العادي يحتفظ في المتوسط بنحو تسعة أسرار يعتبرها ذات أهمية متوسطة، وغالبًا ما ترتبط هذه الأسرار بالكذب أو أمور شخصية تتعلق بالمظهر أو المال أو العلاقات العاطفية. وتهدف الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ملبورن، إلى فهم طبيعة الأسرار التي يحتفظ بها الناس وتأثيرها المحتمل على صحتهم النفسية وحياتهم اليومية.

وفي هذا السياق، تشير تقديرات سابقة إلى أن الشخص العادي يحتفظ بنحو خمسة أسرار لم يخبر بها أي شخص على الإطلاق، لكن الدراسة الجديدة ركزت على ما وصفه الباحثون بـ"الأسرار ذات الأهمية المتوسطة". وخلصت النتائج إلى أن هذه الأسرار قد تشكل عبئًا نفسيًا على أصحابها، إذ يمكن أن ترتبط بمشاعر القلق أو الاكتئاب.

كما أوضح الباحثون أن الأسرار تشغل أذهان الناس أكثر مما يضطرون فعليًا إلى إخفائها أثناء الحديث مع الآخرين. وأظهرت الدراسات السابقة أن شرود الذهن نحو السر يحدث بمعدل يقارب ضعف المرات التي يضطر فيها الشخص إلى كتمانه، إلا أن تلك النتائج اعتمدت غالبًا على تذكر المشاركين لأحداث وقعت خلال فترات زمنية سابقة مثل الأسبوع أو الشهر الماضي.

وللحصول على نتائج أكثر دقة، شملت الدراسة 240 متطوعًا طُلب منهم تسجيل يوميات حول أفكارهم ومشاعرهم المتعلقة بالأسرار التي يحتفظون بها. وخلال فترة أسبوعين، أكمل المشاركون 2764 استبيانًا يوميًا، ما وفر قاعدة بيانات تفصيلية حول طبيعة الأسرار وتأثيرها النفسي.

وبحسب النتائج، جاءت أكثر أنواع الأسرار شيوعًا بين المشاركين على النحو التالي:

الكذب بنسبة 78٪

عدم الرضا سرًا عن صفة جسدية بنسبة 71٪

أسرار مالية بنسبة 70٪

رغبات عاطفية سرية بنسبة 63٪

سلوكيات مخفية عن الآخرين بنسبة 57٪

ورغم هذه النتائج، حذر الباحثون من تعميم الأرقام على جميع أفراد المجتمع، إذ تم اختيار المشاركين في الدراسة بشرط أن يكون لدى كل منهم سر واحد على الأقل، ما يعني أن الأشخاص الذين لا يحتفظون بأي أسرار ربما لم يكونوا ممثلين في العينة.

وأظهرت الدراسة أيضًا أن الناس غالبًا ما يفكرون في أسرارهم بشكل عفوي نتيجة شرود الذهن، وليس عن قصد. وفي هذه الحالات كان المشاركون يميلون إلى التركيز على القلق والمخاوف المرتبطة بالسر، بينما كان مستوى القلق أقل في الأيام التي يفكر فيها المشاركون في أسرارهم بشكل متعمد.

وفي المقابل، تبين أن الأشخاص الذين يستحضرون أسرارهم عمدًا يكونون أكثر ميلًا إلى التخيل وأحلام اليقظة المرتبطة بها، بينما يزيد القلق لدى الذين تسرح أذهانهم تلقائيًا نحو أسرارهم. ويرى الباحثون أن نوع السر نفسه قد يلعب دورًا مهمًا في تحديد طبيعة المشاعر المرتبطة به.

وخلصت الدراسة إلى أن التفكير العفوي في الأسرار غالبًا ما يرتبط بمشاعر سلبية، في حين قد يؤدي التفكير المتعمد فيها أحيانًا إلى مشاعر إيجابية مرتبطة بالتخيل، أو إلى مشاعر سلبية مؤقتة عندما يحاول الشخص تحليل معناها وتأثيرها. ومع ذلك قد يساعد هذا التحليل على فهم المشكلة أو تجاوزها على المدى الطويل.

وفي تعليقهم على النتائج، أشار الباحثون إلى أن الاحتفاظ بالأسرار قد يخلق حلقة نفسية من الأفكار والمشاعر المتكررة، وهو ما يلخصه التعبير الشهير: "الأسرار لها ثمن". ويأمل فريق البحث مواصلة دراسة ما إذا كان التفكير الواعي والمتكرر في الأسرار يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها النفسي على أصحابها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات