أثير خلال الساعات الماضية، جدل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في أعقاب نشر إحدى الصفحات الفيسبوكية المتخصصة في عرض فرص الشغل، إعلانا عن رغبة شركة في توظيف "عاملة نظافة" متعددة المهام، بشروط اعتبرها جل المتفاعلين مع الموضوع صادمة للغاية.
في ذات السياق، فقد اشترطت الشركة أن تكون عاملة النظافة المعنية بالعرض، حاصلة على شهادة البكالوريا (زائد سنتين)، يعني الـ"دوك"، وأن تجيد التحدث باللغة الفرنسية بطلاقة..
وفي مقابل ذلك، جهزت الشركة لعاملة النظافة التي سيتم انتقائها بعد اجتياز الاختبار -جهزت- لها قائمة مهام طويلة عريضة، ضمنها تنظيف وتعقيم المرحاض والحمام والأبواب والنوافذ، وغسل الزجاج وتفريغ قمامات الأزبال، إلى جانب إعداد وجبات الأكل وفناجين القهوة وترتيب مستلزمات المكاتب..
في سياق متصل، اعتبر عدد من المتابعين أن وظيفة "عاملة نظافة" تبقى من الوظائف العادية التي يمكن لأي سيدة أن تقوم بها دون اشتراط المستوى التعليمي، في وقت الذي اعتبر فيه البعض الآخر من المتفاعلين أن اشتراط (باك زائد سنتين) فيه كثير من التحقير لفئات عريضة قضت سنوات من التحصيل من أجل الحصول على هذه الشهادة.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
الشغل
اللهم اكفينا المستهزءين حسبنا الله ونعم الوكيل
Hicham ben taieb
تمهلوا
اذا كان الاجر عال بالمقارنة مع ما تتقاضاه عاملات النظافة عادة فستختفي الغرابة بالتأكيد
Karim
العبث
عاملة النظافة لا تقوم بالطبخ و تحضير الشاي، هؤلاء يطالبون بوظيفتين في وظيفة واحدة، ثانيا هل سيتم اعطائها مبلغ يفوق 7 آلاف درهم حتى تطلب توفرها على باك زائد سنتين من الدراسة و اتقان اللغة الفرنسية؟ و هل الشخص يقرأ مجال معين حتى يشتغل عامل نظافة؟ كل مهنة و لها اصحابها. التعامل مع عاملة نظافة لها خبرة في العمل في الشركات افضل من ان توظف انسانة متخصصة في مجال المحاسبة و حاصلة على ديبلوم على سبيل المثال، لكل انسان مجال اختصاصه
معلق
عجيب
تنظف المراحيض و تعد القهوة و مستلزمات المكاتب
Yassine
غريب
يجب التتبع لتعداد مجموع الطلبات هنا سيختفي العجب
راجول
قمة الاحتقار
هذه حقوق المرأة التي ينادون بها صباح مساء . إهانة واشمن إهانة
رضا
العجب
، مقارنة مع التطلبات صالير خاص يكون 8000 درهم
Safio
عيب و عار
تحضير القهوة من مخلفات المراحيض جيد جدا لرفع معنويات عاملة النظافة
عبد الله
طنجة
و ماذا عن المهن الأخرى!؟ اي مستوى يجب أن يكن لها !؟ هذا استهزاء لطلاب العلم