القائمة الرئيسية
أخبارنا

"ليس رئيسًا بل تاجر صفقات".. مغاربة يهاجمون ترامب بسبب تهجير الفلسطينيين

"ليس رئيسًا بل تاجر صفقات".. مغاربة يهاجمون ترامب بسبب تهجير الفلسطينيين

في عالم تحكمه المصالح الإستراتيجية أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بخطته الرامية إلى تهجير 2.2 مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى مصر والأردن واللتين عبرتا عن رفضهما لهذا المقترح، وذلك في الوقت الذي يظهر أن حسابات تغيب عنها الرؤية الاستراتيجية، كما تجهل أسبابها الحقيقية، رغم ما يعرف عنه من رؤية تجارية محدودة لمختلف القضايا. 

وفي هذا السياق، لم يتورع الخبراء عن مهاجمة مقترح ترامب، حيث وصفه الدكتور "عمر الشرقاوي" الاستاذ الجامعي المتخصص في القانون العام، بأنه "تاجر العصر"، مضيفا في تدوينة له أنه "لم تعرف الولايات المتحدة طيلة 47 ولاية رئاسية، رئيسا مزاجيا ومتقلبا مثل الرئيس دونالد ترامب، الرجل الذي جعل من عقد الصفقات عقيدته في تدبير شؤون أمريكا والعالم. فمنهج ترامب في إدارة البيت الأبيض، تسوده عقلية التاجر وحسابات الربح والخسارة وشعار التكلفة المالية أولا وليس فقط منطق الحسابات إستراتيجية". 

فيما ذهب آخرون إلى قراءة ما أقدم عليه ترامب من زوايا أخرى، حيث يرى الدكتور "جعفر بن موسى"، الاستاذ الجامعي، المتخصص في العلوم السياسية في، تدوينة له "أن التهجير القسري يعادل التطهير العرقي، و كلاهما يعتبرا جرائم دولية ضد الإنسانية ، و مخالفا للحق و الشرعية الدولية"، مسترسلا بأن المضمر والغير مصرح به في خطاب ترامب،  هو أمر من اثنين"الأمر الأول : لعل ترامب يسعى من خلال هذا التصريح إلى خلق حالة من الارتباك تشغل الراي العام العالمي، و تلهيه عن ما يعمل عليه من خطط فعلية قادمة. والأمر الثاني : تحول خطاب المساومة و الابتزاز هذا إلى حقيقة تدعمها الوقائع على الأرض، من خلال وجود قوات أمريكية خاصة بقطاع غزة".

وفي ظل هذا الجدل المتواصل الذي اثارته تصريحات ترامب حول تهجير  الفلسطينيين من قطاع غزة، فإن العديد من المغاربة يؤكدون على دعمهم للشعب الفلسطيني، وهو ما عبر عنه الدكتور "أحمد الدافري"، الاستاذ الجامعي المتخصص في التواصل والإعلام، حين دون بأن "أي مغربي فتح عينيه في هذه الدنيا، ووجد شعبا يناضل من أجل الاستقلال والتحرر اسمه الشعب الفلسطيني، وتربى على دعم هذا الشعب من خلال المساعدات المادية والمعنوية، بما فيها المساهمات التي كان يؤديها المغاربة في صندوق دعم منظمة التحرير الفلسطينية، ومنها مساهمات كان يتم اقتطاعها من ثمن تذاكر ولوج القاعات السينمائية، فإنه لا يمكن إطلاقا أن يقبل تهجير أي مواطن فلسطيني من أرضه".

هذا، وقد انتقد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي خطة الرئيس الأمريكي، إذ علق السيناتور "مارك كيلي" قائلا : "إنه أمر سخيف، ليس من صفاتنا كأمة أن نفكر في تهجير الناس من أرضهم والاستيلاء عليها، هذا هراء".

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رزين

مغربي حر

تعليق 1

"اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين "

الله

لاحول ولا قوة الا بالله

تعليق 2

من تعلق بحبل الله المتين لن يكون الاماارداه الله. القادر على أن يعصف به في جهنم قبل في اي وقت

الريح المستريح

التهجير جريمة

تعليق 3

اذا كان التهجير جريمة جنائية درلية فمن يقدر ان يعاقب هذا المتجبر لانه مريض بجنون العظمة كان الله في عون الفلسطينيين

الحداد

أين البديل عن حل ترامب

تعليق 4

ترامب رجل جدي يريد حل مشكلة الغزاويين ولكن حماس وفتح سيرفضون هادا الحل لأنهم سيفقدون مصدر استرزاقهم وهو المتاجرة بدماء الفلسطينيين الغلابة والمتل أمامنا حماس لازالت تتاجر بدم الفلسطيني ولا تبالي بموت40 الف بريء ترامب حرك القضية اما جامعة الدول العربية فهي في سبات ولم نسمع عنها أي شيء

سمير

تعليق

تعليق 5

أود أن أشير إلى نقطة مهمة سيندم عليها العرب وكدلك المغرب من بينهم...بما فاتتنا أمريكا بالعلم والبحث العلمي والجديةفي تطبيق القوانين ها هم يتحكمون فينا مثل العبيد عندهم....المغرب حارب التعليم والمعلمين ولم يحافظ على تقدمه وتطوره...أغلبية النبغاء والأذكياء هاجرو ...ولو اهتممنا بالعلم والمعرفة والعلماء لهزمنا أمريكا وغيرها ورفعنا الظلم...أهم ادكى منا بل الخلل والعيب فينا ..التقدم أصله الفيزياء والرياضيات والكيمياء و التكنولوجيا هم تفوقوا عنا بذالك ...فلماذا نحتاج شركة أجنبية للتنقيب عن الغاز وتأتي المغرب لتأخد 75% أليس ذالك غباء

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.