غموض كبير يلف مصير المئات من الأسر المغربية التابعة لإقليم الصخيرات-تمارة، التي لازالت تترقب حقها في الاستفادة من شققها، بعد أن تم هدم مساكنها الصفيحية منذ ما يقارب السنة ونصف، وتركها تواجه مصيرا مجهولا بين لهيب أسعار الكراء وغلاء المعيشة التي حولت حياتها إلى جحيم لا يطاق.
وارتباطا بما جرى ذكره، وجد "مصطفى النوحي"، عامل الإقليم الجديد، نفسه في مواجهة إرث ثقيل و ملف ساخن، مطالب بضرورة إيجاد حلول عاجلة له، سيما في ظل تصاعد حدة احتجاجات المتضررين، سواء الذين ينتظرون دورهم في الاستفادة المشروعة من الشقق، أو حتى أصحاب الشكايات الذين تم إقصائهم لأسباب مختلفة.
في ذات السياق، تشير مصادر مؤكدة إلى أن المئات من الأسرة بكل من تمارة، سيدي يحيى زعير، المرس، عين عتيق، صباح..، تعيش اليوم وضعا اجتماعيا مزريا، بسبب التعثر غير المبرر والتأخر الكبير الذي يرافق عملية تسليم الشقق، موضحا أن الوضع ينذر بانفجار احتجاجات عارمة، سيما بعد أن استنفد المتضررين صبرهم، وتحملوا على امتداد سنة ونصف تقريبا، ما لا يطاق، بسبب ارتفاع سومة الكراء، وتكاليف المعيشة التي تخطت كل الحدود المعقولة.
في مقابل ذلك، أشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الأزمة، أضحت مطية يستغلها بعض الساسة لاستمالة تعاطف المتضررين، موضحة أن الفترة الأخيرة شهدت تحركات عديدة لبعض صقور الانتخابات الذين شرعوا في عقد لقاءات فردية وأخرى جماعية مع المقصيين، قبل أن تطالب المسؤولين بعمالة تمارة بضرورة بحث حلول عاجلة لهذا الملف، حتى لا يتحول إلى أداة في أيادي تجار الانتخابات، يوظفونها لتأجيج الأوضاع في الشارع.
يشار إلى أن إقليم الصخيرات-تمارة، عاش خلال السنتين الماضيتين، على وقع أكبر عملية هدم للبيوت الصفيحية، استهدفت نحو 23 ألف أسرة، جرى ترحيل عدد كبير منها إلى مدينة الصخيرات، بعد استفادتها من شقق، في وقت لازالت فئات أخرى تنتظر دورها بسبب تأخر جاهزية الشقق التي كان يفترض إيوائها فيها منذ مدة طويلة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحاج البحتري
هدم قانوني
هؤلاء اساؤوا إلى تمارة ببناء براريك
مغربي
ارث تقيل
كيف هو ارث تقيل وكان الوالي العضيم القوي الذي يحل جميع مشاكل تمارة ونواحيها الم يكن يتمشي برجليه الكريمتين في ارجاء تمارة وصحافة الفيسبوك تصوره ومكتحموش الم تهلهلو له اين هو الان ارجو من العامل ان يناديه ليحل له المشكل الذي عمله بيذه