بعد "فضيحة" أسواق الأضاحي، أصحاب المهن الموسمية "ينهشون" ما تبقى..
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
بعد فضيحة أسواق الأضاحي التي عاشها المواطنون هذا العام والتي انتهت بـ"هزيمة" مدوية للمستهلكين المغاربة وخصوصا البسطاء منهم في مواجهة تحالف "الشناقة والفراقشية".. تحالف أدار المقابلة وخصوصا في أيامها الأخيرة بمراسة منقطعة النظير، أنهت اسعار الخرفان في "العلالي" بشكل غير مسبوق بل وعكس كل التوقعات ما "دمر" ميزانيات كثير من الأسر المتواضعة والمتوسطة على حد سواء واوصل البعض منها إلى الباب المسدود لينتقل مواطنون قبيل العيد بساعات بين محلات "جزارة" بحثا عن بضع كيلوغرامات من اللحوم ومشتقاتها ما تسبب من جديد في رفع اسعار هذه المادة الحيوية المرتفعة أصلا والتي يشتكي منها المغاربة منذ مدة…
أصحاب المهن الموسمية شحذوا بدورهم سكاكينهم وأعلنوها "حربا لا تبقي ولا تذر" على "ريالات" المسكين.. فأصحاب الفحم الخشبي رفعوا أسعار هاته المادة بشكل غير معتاد لتتراوح اسعار الكيلوغرام الواحد فقط بين 15 و 20 درهما بالمدن الكبرى، ونفس الشيء بالنسبة لشاحذي السكاكين (المضاية) ولمشوطي الرؤوس والكرعين والتي تراوحت اسعار "التشواط" بين 30 و 50 درهما للرأس الواحد وأحيانا اكثر… والكل يردد "لي عطا 6 الاف و7 الاف درهم فكبيش يعطي أكثر".
المهم، معاناة المواطن البسيط دفعته لترديد مطلع قصيدة المتنبي "عيد بأي حال عدت يا عيد.. بما مضى (وهو الأكيد وربما أسوأ) أم فيك تجديد (وهو امر مستبعد طبعا خصوصا بعد خرجات فراقشية على السوشل ميديا وهم يستهزؤون من "ضحايا" العيد الحقيقيين ومن حملتهم "خليه يبعبع").
يوسف
البكاء
أودي علاش غتراعيو لبنادم كل واحد حر و احنا في الفين و ستة و عشرين اللي بغا يعيد و عندو راه مشا شرا و اللي معندوش و بدا تايتشكا و يبكي و يتشاف خاصو أمثر من الغلاء كيف يعقل بنادم كايتشكى و شرا حولي بسبعلاف كيف يعقل الملك السنة الماضية علق شعيرة العيد و بنادم مشا تايشري في اللحومات بل حولي بداعي عندو عقيقة خاصهم اكثر من هدشي هاهو جاي الصيف غايتشكاو من الكرا و غايمشيو يكريو او كيفاش غتفهم معاهم معندكش كون للارض و شوف بنادم غايتقاد بزز منو الشعار هو المقاطعة
نزار
من لا يخاف الله لا يخاف من عبده
على المواطن المغربي بصفة عامة الميسور او المتوسط او البسيط او الفقير ان يتحلون بفكر معاصر و متقدم و هو ادا زاد الشيء على حده لا تقرب اليه و لا تشتريه و على المواطن الميسور هنا ان يتضامن مع أخيه المواطن الآخر من الطبقات الأخرى و ان لا يحلل على نفسه و دويه ما سيحرم منه غيره ماذا ستكون النتيجة سيسقط المضاربون و الشناقة و شفارة و تسقط الأتمان و تصبح السلع او الأكباش او لحوم بسعر بخس بسبب نقص حاد في طلب عليه و يكون المواطن هنا و بصفة عامة هو رابح الأكبر و بالاظافة إلى ربح المواطن الميسور سيكون له أجر و تواب من عند الله لانه أتار على نفسه من اجل غيره.
الصحراوي
[email protected]
ان اتفق الشناقة المجرمين بحماية كبراءهم فان الحل للمواطنين هو العيد بالنوبة بين 5 الى 7 عائلات كل سنة يشتري واحدويغيد معه الاخرون هكدا سنكون قد وفرنا القطيع وفي ظرف 7 سنوات يكون القطيع قد عاد الى .سنوات الستينات والسبعينات

طارق
مجتمع الى اين
المواطن هو من اعطاهم الفرصة. ايام كانو الرجال يتسيدون الأسر المغربية. كل شيء كان بخير وفي محله . عكس المشهد الان النساء هي من يتحكم في الاسرة. الحولي ماعجبهاش خاصو يتبدل باي تمن .