لقاء يَجمع نشطاء وسياسيين بـ"شكيب بنموسى" لتدارس ملف الأمازيغية في قطاع التربية الوطنية

لقاء يَجمع نشطاء وسياسيين بـ"شكيب بنموسى" لتدارس ملف الأمازيغية في قطاع التربية الوطنية

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

ما تزال إكراهات تدريس الأمازيغية في المؤسسات التعليمية المغربية تستأثر باهتمام نشطاء وفاعلين تربويين ورجال السياسة منذ دسترة اللغة الأمازيغية، ثم إخراج القانون التنظيمي لتفعيل طابعها الرسمي.

وأحيى إعلان وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الخاص بمباريات توظيف الأساتذة "أطر الأكاديميات الجهوية" ملف الأمازيغية في المنظومة التعليمية، بعدما لوحظ أن المناصب المخصصة للأمازيغية لا ترقى إلى مستوى تطلعات الفاعلين في القطاع.

وفي هذا الصدد؛ قال محيي الدين حجاج، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمنسق الوطني لجبهة العمل الأمازيغي، إن "فعاليات سياسية وأمازيغية التقت بشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لتدارس ملف تدريس اللغة الأمازيغية".

وأضاف حجاج، وفق تصريح لـ"أخبارنا"، أن "اللقاء ذاته سلط الضوء على الإكراهات التي تواجه هذا الورش الوطني الكبير".

ومن المقرّر، وفق المنسق الوطني لجبهة العمل الأمازيغي، أن "يتم تنظيم يوم دراسي تبسط فيه الوزارة أهم الإجراءات التي تعتزم القيام بها، من أجل تجاوز الإكراهات التي تواجه تعميم تدريس اللغة الأمازيغية أفقيا وعموديا في جميع المؤسسات الوطنية".

تجدر الإشارة إلى أن "وزارة بنموسى" وضعت شروطا على الراغبين في تدريس الأمازيغية لم يتقبلها نشطاء؛ ضمنها الاختبار في مواد أخرى، وهو ما عدّته الفعاليات الأمازيغية سيرا نحو "سحب" صفة التخصص من مدرسي اللغة الأمازيغية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.