الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

جماهير الجيش الملكي غاضبة بعد ضياع اللقب بمركب مولاي عبد الله.. حريمات زكل بينالتي ومبقيناش بغيناه

مواساة ممزوجة بالحسرة.. شاهد ماذا فعل لقجع مع لاعبي الجيش الملكي بعد ضياع اللقب القاري

لقجع يغادر مراسيم التتويج سريعا ويرفض رؤية صن داونز يرفع الكأس القارية!

صرخة مواطن بفاس.. باعو ليا حولي "حماق" وكنقلب على مولاه ندير بيه شكاية للبوليس

ياسين المنصوري.. مهندس "النموذج المغربي" الذي دبر بحكمة وهدوء تحولا استراتيجيا في إدارة الأمن الاستخباراتي

ياسين المنصوري.. مهندس "النموذج المغربي" الذي دبر بحكمة وهدوء تحولا استراتيجيا في إدارة الأمن الاستخباراتي

أخبارنا المغربية- عبد الإله بوسحابة

ضمن سياق دولي شديد الاضطراب، تتداخل فيه التهديدات التقليدية مع موجات جديدة من المخاطر العابرة للحدود، استطاع المغرب أن يرسّخ موقعه كأحد النماذج الأمنية الأكثر استقراراً وفعالية في محيطه الإقليمي، بل وكفاعل موثوق به لدى شركاء دوليين كبار في قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب. هذا التحول لم يكن وليد الظرف أو الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية متكاملة يقودها الملك محمد السادس نصره الله، تقوم على بناء أمن استباقي، هادئ، وفعّال، يزاوج بين صرامة اليقظة الاستخباراتية وعمق المقاربة التنموية والدبلوماسية.

في صلب هذا البناء المؤسساتي، يبرز اسم محمد ياسين المنصوري، المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد)، باعتباره أحد العقول التنفيذية البارزة التي ساهمت في تطوير الأداء الاستخباراتي المغربي وتحديث أدواته بما يواكب تحولات البيئة الأمنية العالمية. ويُنظر إلى حضوره داخل هذه المنظومة باعتباره امتداداً لعمل مؤسساتي منسجم، تحكمه رؤية دولة واضحة، هدفها تثبيت الاستقرار الداخلي وتعزيز مكانة المغرب كقوة إقليمية مسؤولة.

وقد شهدت المؤسسة، خلال السنوات الأخيرة، قفزة نوعية على مستوى المفهوم والاشتغال، انتقلت فيها من مقاربة تقليدية تعتمد على الرصد، إلى نموذج متقدم يقوم على الاستباق وتحليل المخاطر متعددة الأبعاد. هذا التحول جعل من المغرب مرجعاً في محاربة الشبكات الإرهابية، خصوصاً في ما يتعلق بتفكيك الخلايا النائمة وإحباط المخططات قبل مراحل التنفيذ، وهو ما أكسب الأجهزة المغربية تقديراً متزايداً لدى شركاء أوروبيين وأفارقة على حد سواء.

ومن بين أبرز مكامن قوة النموذج المغربي، قدرته على بناء منظومة تعاون استخباراتي مرن وفعّال، يقوم على الثقة المتبادلة وتبادل المعلومات في الزمن الحقيقي، ما جعل المملكة طرفاً محورياً في العديد من العمليات الأمنية التي تمكّنت من تحييد تهديدات خطيرة في أكثر من ساحة. هذا الحضور لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تراكم خبرة مؤسساتية، وتحديث مستمر في أدوات العمل، وتنسيق محكم بين مختلف الأجهزة تحت الإشراف الاستراتيجي للدولة.

كما أن الربط الذكي الذي اعتمده المغرب بين الأمن والتنمية والدبلوماسية مكّنه من معالجة جذور التهديدات بدل الاكتفاء بمواجهتها، خصوصاً في الفضاء الإفريقي ومنطقة الساحل والصحراء، حيث يشتغل المغرب على دعم الاستقرار، وتكوين الشركاء، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب كرافعة للأمن الجماعي. هذا التوجه جعل المملكة تُصنّف في أكثر من تقرير دولي كفاعل "مستقر ومؤثر" في بيئة إقليمية مضطربة.

في هذا الإطار، يبرز الدور الذي يضطلع به محمد ياسين المنصوري كجزء من هندسة أمنية دقيقة، تتطلب مستوى عالياً من المهنية والهدوء والاشتغال بعيداً عن الأضواء، بما ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي الذي يقوم أساساً على الفعالية لا على الظهور. 

وتُجمع قراءات متقاطعة على أن مرحلة تحديث العمل الاستخباراتي المغربي خلال العقدين الأخيرين ارتبطت ببروز مقاربة جديدة قائمة على الذكاء الاستراتيجي، والانفتاح المنظم على الشركاء الدوليين، وتطوير أدوات التوقع الاستباقي للمخاطر.

إن ما تحقق اليوم لا يُختزل في نجاحات ظرفية، بل في بناء نموذج أمني مغربي متكامل، يجمع بين الصرامة والمرونة، بين السرية والفعالية، وبين حماية الداخل والمساهمة في استقرار المحيط. وفي قلب هذا النموذج، يظل اسم ياسين المنصوري حاضراً كجزء من دينامية مؤسساتية يقودها توجه ملكي واضح، هدفه ترسيخ أمن المغرب وتعزيز مكانته كدولة وازنة تُحسب لها الكلمة في معادلات الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو ما يشكل مصدر اعتزاز متجدد للمغاربة داخل الوطن وخارجه.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة