شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

ويحدثونك عن أزمة السياحة !!

ويحدثونك عن أزمة السياحة !!

الصادق بنعلال

لقد أضحى احتلال الشواطئ من قبل أصحاب الشمسيات " Parasols" في مختلف السواحل المغربية التي يزورها المصطافون "حقيقة اجتماعية"، وفي الأثناء أصبحت غطرسة وتغول "حراس" السيارات، و فرضهم "قانون" الغاب، على مرأى الجميع واقعا لا يرتفع، إلى درجة جعلت المواطنين يتساءلون بحسرة وألم: من أين يستمد هؤلاء "القوم" سلطتهم وغوغائيتهم التي لم تعد لها حدود؟ أما الارتفاع المهول لأسعار المواد الغذائية وغيرها في عز عطلة الصيف، والانتشار غير المفهوم وغير المبرر لجحافل المتسولين والجانحين والمتحرشين.. فحدث ولا حرج، أفضت بنا كمواطنين نبحث عن "مكان تحت الشمس" نستريح فيه دون منغصات، نزداد قناعة بكون حماة الفساد أشد قوة وشراسة ومقاومة لإصلاح أي تغيير منشود.

 إن السلطات المحلية والجمعيات والمؤسسات والمنظمات والمجالس المنتخبة، التي "تدافع" عن الحقوق والحريات بمختلف "أصنافها"؛ الجنسية والدينية واللغوية.. فتبدو غير معنية بالتدخل هنا والآن، لأنها تحترم "مبدأ" عدم التدخل في غير مجال اشتغالها. لقد تعودنا على الحديث وإعادة الحديث عن مثل هذه المظاهر المشينة و المشمئزة في كل فصول السنة، لكن لا حياة لمن تنادي، لم تصلح الانتخابات والجماعات والعمداء و الرؤساء ونوابهم؟ هل "الاستحقاقات" البرلمانية والمحلية.. مجرد "فوز" ثم حرب ضروس حول توزيع "الكعكة" والمناصب والكراسي، ثم الدخول في مرحلة النوم في العسل، وللوطن رب يحميه!؟ ويحدثونك عن إشكالات وإكراهات وأزمات قطاع السياحة، ولا حول ولا قوة إلا بالله! 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات