عبد الفتاح البلعمشي : انقلاب تركيا استمرار لتوجه يسعى إلى تفكيك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
نورالدين ثلاج :
قال الدكتور عبد الفتاح البلعمشي، مدير المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات " إن ما يحدث في تركيا "نجح الانقلاب أم لم ينجح" هو المخطط الذي استهان به أغلبنا من أن توجها دوليا يسعى إلى تفكيك بنى الاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط".
وأضاف البلعمشي في تدوينة له على حسابه بالفايسبوك : نجح الانقلاب في ليبيا وحاول في مصر وهو الآن يكشر عن أنيابه في تركيا بعدما اطمأن على خطته في سوريا والعراق ووظف لذلك مباشرة أو بكيفية غير مباشرة "داعش".
البلعمشي أشار في تدوينته : "نفس المخطط يحوم حول حمى تونس بدعوى الإرهاب وحول المغرب والجزائر بذريعة قضية الصحراء.
وطرح البلعمشي في آخر تدوينته سؤالا قال فيه " فهل نحن منتهون وهل نحن مهيؤون للمواجهة؟؟؟، هذا هو السؤال الحقيقي مع الأسف.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
منتصر
بما ان الكل مقتنع ان امريكا هي وراء كل هذه البلاوي وان العالم الاسلامي والعربي هو المستهدف انيا رغبة لاسرائيل ولمطامعها الاستيطانية عبر العالم فلماذا لا تتكتل كل هذه الدول لتشكل جبهة موحدة في اطار منظمة عالمية ينخرط فيها العالم الثالت اضافة الى اعداء امريكا وترفع يديها عن كل المعاهدات التي سبق وان وقعت في اطار الامم المتحدة وانشاء ميثاق جديد وجيش موحد لاطفاء بؤر التوتر بعيدا عن الغرب الذي يظهر انه يخطط لاستعمار جديد وتقسيم حسب الوضع الجيوستراتيجي الذي يخدم مصالح قوى الشر ثم ماذا عن خونة الاوطان الذين يسخرون انفسهم لتوفير المناخ والاجواء لهذه المخططات كالانخراط في تنظيمات تستعملها امريكا كادوات لزرع الفتن والفوضى التي يقولون عنها خلاقة كداعش وغيرها من القوى الطائفية وجماعات تدعو الى الانفصال واخرى تلعب بورقة حقوق الانسان وضرب المكتسبات الدينية والقيم الاخلاقية لتنويع الازمات وضمان موجة الاحتجاجات والمظاهرات واشعال النعرات العرقية والاثنية الى غير ذلك والتي مع الاسف ينخرط فيها العديد بفعل الجهل او بالتواطؤ مقابل وعود لن تنفذ على كل حال لان الفتنة بمجرد ان تقام يصعب اخمادها بسبب عقلية الناس وانانيتهم وحبهم للسلطة والتحكم وهذا ما وقع في العراق وسوريا والان بليبيا اذن الامر لا يعدو ان بكون مجرد سيناريو فرقت امريكا الادوار على ممثلين وتمكنهم بالمال والسلاح
الرد
الرد
الغرب كان يرفع شعارات من أجل الديموقراطية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا على مقاسه.ولكن حينما أتى بها الإسلاميون بشكل صحيح . شنوا حملات ضدهم وقد بدأوا بمصر ثم تونس وحاولوا بتوركيا ولازالوا يحاولون في المغرب .