اتهامات متبادلة داخل قيادة الحركة الشعبية و احتمال الإنشقاق وارد

اتهامات متبادلة داخل قيادة الحركة الشعبية و احتمال الإنشقاق وارد

 

مراسلة : إبراهيم أشيبان

علم من مصدر موثوق شديد الإطلاع داخل الحركة الشعبية، أن تصدعا كبيرا بدأت تظهر  بوادره بين أبرز القياديين،و أنه سيكون له أثر كبير على استقرار و على وحدة صف الحزب بعد انتخابات السابع من أكتوبر المقبلة التي يتوقع عدد من الحركيين أن تكون هي الأضعف في تاريخ التنظيم.

و كشف المصدر نفسه، و الذي فضل عدم كشف هويته، أن جبهات الصراع الداخلي متعددة آخرها الاختلافات الكبيرة حول لائحة النساء و التي انتهت بانسحاب حليمة العسالي حماة أوزين من السباق، ثم رغبة أحد الوزراء الحاليين فرض إحدى صديقاته في ترتيب مريح في لائحة النساء.

و من جهة أخرى أكد المصدر نفسه، أن الصراع أيضا محتدم بين محمد الفاضيلي رئيس المجلس الوطني للحزب و بين ما بات يعرف بالثلاثي المتحكم ( حليمة العسالي و صهرها محمد أوزين و الأمين العام محند العنصر)، بسبب تزكية الرحموني بالناظور ضد رغبة الفاضيلي الذي كان يحبذ ترشيح اقوضاض، و أضاف المصدر أن الفاضيلي يتوعد القيادة بالانقلاب عليهم بعد الإنتخابات و بتسميم العلاقة بين الأمين العام و المجلس الوطني و أنه يفكر في إنشاء حركة تصحيحية داخلية قوية بعدما ندم هو و عدد كبير من القياديين على عدم مساندتهم للحركة التصحيحية السابقة.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حركي أصيل

الحركة الشعبية في ذمة الله

تعليق 1

كان في الحركة الشعبية بصيص أمل لتكون حزبا سياسيا كبيرا بعد الاندماج فتحكم في قرارها من هم ليسوا اهلا له فصارت تحتضر في انتظار لفظ انفاسها بعد 7 أكتوبر

تعليق 2

صلوا صلاة الجنازة على هذا الحزب صاحب أكبر الفضائح

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.