الرئيسية | سياسة | المغاربة الهاربون من جحيم التيارات "الجهادية" يسعون لفتح حوار مع الدولة

المغاربة الهاربون من جحيم التيارات "الجهادية" يسعون لفتح حوار مع الدولة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المغاربة الهاربون من جحيم التيارات "الجهادية" يسعون لفتح حوار مع الدولة
 

أخبارنا المغربية:الرباط

يسعى المغاربة الهاربون من التنظيمات "الاسلامية" الجهادية والتي كانوا يقاتلون في صفوفها ويعتنقون عقيدتها، إلى فتح حوار مع مؤسسات الدولة المغربية المختصة.

وكشف مصدر موثوق للموقع، أن المغاربة الذين سبقوا لهم والتحقوا بالتنظيمات الارهابية  وقاتلوا في صفوفها، قبل أن يقرروا الهرب من جحيمها، يحاولون جاهدين فتح قنوات الحوار مع الدولة.

وهرب المشار إليهم صوب دولة تركيا، وأسسوا فيها تنسيقية خاصة بهم أسموها "التنسيقية المغربية للعالقين في تركيا".

وأقدم المغاربة الهاربون من القتال والفكر "الجهادي"، على القيام بمجموعة من المراجعات عبروا من خلالها عن ندمهم وغلطهم في مجمل المواقف التي تبنوها خلال مرحلة انتسابهم للتنظيم الارهابي.

ويطمح أصحاب التنسيقية، من خلال حوارهم المنشود مع الدولة المغربية، إلى العودة لوطنهم المغرب.

ويسعى الهاربون من بؤر التوتر كذلك، أن تسمح مصالح الدولة المغربية بما في ذلك القنصلية بتركيا لزيجاتهم السوريات بالعودة معهم إلى المغرب، خصوصا وأنهم متزوجون بعقود شرعية ومسجلة، على حد تعبير المصدر.

من جهة أخرى، يسعى المذكورون من خلال الحوار الذين يطمحون إليه، إلى التخفيف من المدد السجنية المفترض الحكم عليهم بها عند عودتهم للمغرب.

للإشارة، فأصحاب التنسيقية يعيشون في دولة تركيا منذ ما يناهز الخمس سنوات، عند فرارهم من التيارات الارهابية.

مجموع المشاهدات: 6618 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (13 تعليق)

1 | عندول
إن تستغفر لهم لن يغفر الله لهم
تركتم اليهود الكفار و ذهبتم لقتل المسلمين و اغتصبتم النساء في العراق و سوريا ماذا ستقولون لله لماذا لم تأسسوا دولتكم في أمريكا أو اسرائيل و أخرجتم المنافقين ليسبوا كل صاحب لحية يقتدي بالرسول صلى الله عليه و سلم و يقولون داعشي و إسلامنا بريء منكم و من نفاقكم ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون
مقبول مرفوض
2
2020/05/27 - 10:13
2 |
لا تسامح مع هؤلاء انهم مجرمون ارتكبو جرائم ضد الانسانية
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 10:58
3 | مواطن
إلا الجحيم
لا مكان لكم فالمغرب انتم يتمتم اطفال وقتلتم نساء ورجال وشيوخ لا دين لكم شوهتم سمعت الدين وحاربتم بإسمه وتوريدون العوده للمغرب لتكملو باقي مخطط التكفيريين الخوارج هيهات نحن لكم بالمرصاد ولا عزاء لكم إلا الجحيم
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 11:48
4 | Mazagan
لا يوجد مكان للتكفيريين و الداعشيين داخل المجتمع المغربي، فأنتم من أشد الفتن على البلاد و العباد، خرجتم لنصرة داعش فالموت مصيركم.
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 12:06
5 | زكرياء العزوزي
رئيس التنسيقية المغربية للعالقين في تركيا
هذا المقال بهذه الطريقة والمضمون غير صحيح بتاتا وبعيد عن التحري الصحفي والمصداقية المهنية، إذ يحوي مغالطات كبيرةلاصحة لها بالتنسيقية... أرجو التواصل معنا عبر حساباتنا الرسمية لنقل الصورة والمعلومة الموثوقة من مصدرها وليس نقلا عن جهات غير دقيقة ..وشكرا
مقبول مرفوض
1
2020/05/27 - 12:23
6 | Omar
Restez ou vous etes
لقد دهبتم للجهاد في سوريا بمحض اردثكم ورتكبثم المجازر في حق اناس ابىياء خدمتا لاسيادكم الا تراك والقطريين في سبيل تحقيق مخططهم الا خواني والجرم وهو السيطرة على العالم العربى و تكوين دولة تلخلافة المزعومة بزعامة ملهمكم اردوغان لكن ههييهات فقد سحقكم وحطم احلامكم الجيش العربي البطل .وعندما انهزمتم و عقدت الصفقات في ارسال الارهابين كمرتزقة لتدمير ليبيا .وعندما تخلى عنكم اسيادكم تريدون العودة الى البلد الامين بعدما خلصه الله منكم ومن شر كم نعم تريدون العودة مع ازواجكم واطفالكم المشحونين بالافكار الا رهابية والضلامية.لا والف لا ابقوا مكانكم لا نريكم ان تعودوا مرة اخرة الى هدا البلد الامين لكي تهددوا سلامتنا وامننا تحملوا عواقب اختياركم الضلامي الفاشل وابقوا في احلامكم لا نريدكم بيننا مرة اخرى لقد خلصنا الله من شر افالكم.
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 12:41
7 | predator
فين باغين ترجعو يا وجوه النحس ؟ بقاو نتوما و حورياتكم عند الإرهابي أردوغان اللي سهل ليكم باش دخلو تقتلو خوتنا في الإسلام السوريين . الله يغبر ليكم الشقف نتوما و حورياتكم و خلافتكم
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 12:53
8 | مواطن
الحزم
هؤلاء الشردمة المتسخة لا يجب الاستماع الى أقوالهم، هم قنابل موقوتة مستعدة للانفجار في اي وقت واي مكان.
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 12:55
9 | مواطن
ثمن الضحايا
على هؤلاء المجرمين دفع ثمن آلاف الضحايا التي قضيت في هده الحرب القدرة.
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 02:02
10 | Gomari Said
مخيم مجاور للبوليزاريو
اقترح استخدامهم فب محاربة البوليزاريو واقامة مخيم مجاور للبوليزاريو على الحدود مع الجزاير
مقبول مرفوض
1
2020/05/27 - 02:55
11 | رابح وجدة
المغرب ليس بغابة معمورة كل اصناف الحيوانات بداخله المغرب بلد الشرفاءالمدافعون عن ارضهم ضد الخونة الجزائريين.
حلكم الوحيد هو أن تنضموا إلى تركيا وترسلكم الى ليبيا
تقاتلون حفتر من مات منكم يقبر ومن عاش يستوطن بالبلد الليبي.
مقبول مرفوض
1
2020/05/27 - 03:53
12 | محب الوطن
لا مرحبا بهم
الرجاء عدم السماح للقتلة بالرجوع إلى الوطن، فأمثال هؤلاء المجرمين القتلة لا ثقة فيهم. فهل ذهابهم إلى ميدان القتال كان بوازع ديني او أخلاقي؟لا هذا ولا ذاك. انه الأسترزاق والنهب والسلب.والقتل العمد الخ ، فكل جرائم الدواعش موثقة. فهل كانوا يقتلون كفارا مثلا؟ لا انهم كانوا يقتلون إخوانهم المسلمين. ناسين او متناسين. إن الله حرم قتل النفس الا بالحق، قال تعالى:( فمن قتل نفسافكأنما قتل الناس جميعا) وأن رسول الله (ص) قال:(اذا تقاتل السلمان بالسيف فالقاتل والمقتول في النار).فأين هؤلاء الأوغاد المتوحشون مما جاء في كتاب الله، وما ورد على لسان المصطفى(ص). فهل تحركهم كان بدافع ديني ام سياسي. فإن كان دينيا فالأمر مردود عليهم. فتحركهم سياسي استرزاقي ليس إلا. ومصيره جهنم بحول الله لما اقترفت ايديهم لعنة الله عليهم إلى يوم يبعتون.
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 06:05
13 | عزوز
رجاء صححوا المفاهيم
هؤلاء القوم تكفيريون ارهابيون قتلة مجرمون وليس جهاديون لان الجهاد خص به الحق سبحانه وتعالى الرعيل الأول من المسلمين لما كانوا مهددين من أعداء الإسلام فشرع الله تعالى الجهاد للدفاع عن العقيدة ضد المشركين من اهل القبائل العربية والفرص والرومان وقد عبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة.. لاجهاد بعد الفتح.. وامر صلى الله عليه وسلم المسلمين بان يجاهدوا في أنفسهم لان النفس أمارة بالسوء الا من رحمه الله تعالى.. واليوم نرى شيوخ الفتنة والإرهاب يحرضون على قتل الابرياء ونشر الخراب والدمار في بلاد المسلمين ويسمون ذلك جهادا في سبيل الله فينساق وراءهم الجهلة المغيبين المخدوعين خدمة للعملاء الخونة أعداء الأمة الإسلامية.. اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن وردنا إليك ردا جميلاً
مقبول مرفوض
0
2020/05/27 - 10:05
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع