الرئيسية | سياسة | خاص:تفاصيل الصراع السياسي الكبير الذي يدور حول رئاسة التعاضدية العامة للموظفين

خاص:تفاصيل الصراع السياسي الكبير الذي يدور حول رئاسة التعاضدية العامة للموظفين

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خاص:تفاصيل الصراع السياسي الكبير الذي يدور حول رئاسة التعاضدية العامة للموظفين
 

أخبارنا المغربية:الرباط

تعيش "التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية"، على وقع صراعات وٌصفت بالكبيرة حول رئاستها.

وكشف مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن هويته، أن كنه الصراع حول رئاسة أكبر تجمع مهني للموظفين بالمغرب، سياسي في العمق ويسعى في الأصل لخدمة أهداف انتخابية.

وفي حديثه المباشر مع الموقع، قال المتحدث إنه مباشرة وبعد الإعلان عن الإطاحة بـ"عبد المولى عبد المومني"، بدأت مجموعة من الأحزاب المغربية تستعد للظفر برئاسة التعاضدية.

بل إن المفاوضات السياسية حول التعديل الحكومي الأخير، عرفت إدراج نقطة رئاسة التعاضدية كنقطة رئيسية ومركزية من طرف العديد من التنظيمات السياسية.

ولحدود الساعة، وبعد الإقرار بإعادة الانتخابات من الأصل، أي إعادة العملية الانتخابية حتى بالنسبة للمناديب الذين سيختارون رئيسا جديدا أو جديدا\قديما للتعاضدية، تشهد الساحة منافسة وصفها مصدر الجريدة بالشرسة، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات.

من جهة أخرى، خلطت التعاضدية الإفريقية التي أسسها ويرأسها "عبد المولى عبد المومني"، الأوراق عندما هددت بنقل مقرها من المغرب وسحب عضويته إن لم يكن قادرا على حل مشكلة التعاضدية العامة لموظفيه.

وعاد مصدر الموقع، ليؤكد على أن حتى بعض أحزاب المعارضة دخلت على خط المنافسة على رئاسة التعاضدية، مفضلا عدم ذكر أسماء التنظيمات السياسية التي دخلت على الخط في ملف التعاضدية، مكتفيا بالقول إن الصراع لم يعد مقتصرا بين حزبي "العدالة والتنمية" الحاكم و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" المشارك في الائتلاف الحكومي، بل تعداه إلى أحزاب أخرى من المعارضة والأغلبية.

وفي رده عن سؤال للموقع حول الحزب الأوفر حظا لقيادة التعاضدية، شدد المصدر الحكومي على أنه يصعب التنبؤ بذلك على الأقل حاليا قبل إجراء انتخابات المناديب.

وأضاف المصرح، أن نتائج انتخابات المناديب ستساهم بشكل كبير في تحديد رئيس التعاضدية الذي لن يخرج عن أربعة أسماء من ضمنهم الرئيس السابق "عبد المولى عبد المومني".

مجموع المشاهدات: 9636 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (9 تعليق)

1 | ك.م
استحمار
الاحزاب المخربة لا يستحيون ولا يحتشمون كالتماسيح
مقبول مرفوض
3
2020/06/24 - 01:42
2 | يونس
معلق
واش نسيتونا ولا بغيت تنسونا في الدعم المرحلة التالتة
مقبول مرفوض
0
2020/06/24 - 02:01
3 | مريض
بسرعة
عليها ملفاتنا مجليين وما بقينا عارفين ليهم طريق راه اصحاب الصيدليات يطالبون بأن نؤدى لهم ديونهم وما دارو فينا غير الخير وغير قضيو الغرض ورجعو لينا (دريهماتنا).
مقبول مرفوض
0
2020/06/24 - 08:06
4 | ايمان
الى متى
من بين مشاكل البلد ان لدينا احزاب شغلها الشاغل هو المناصب و تقاسم الكعكة.
المغرب يضم ما يكفي من الكفاءات لكنهم لا يريدون تلويت انفسهم بالسياسة الخبيتة لدلك وجب تنظيف المشهد السياسي بتنظيف الاحزاب من الفيرسات التى لا تشبع و تقف عائقا أمام التقدم إلى الامام
مقبول مرفوض
1
2020/06/24 - 10:06
5 | دال ميم
سؤال
لمادا التهافت على هدا الصندوق ياترى
مقبول مرفوض
0
2020/06/24 - 11:34
6 | سي محمد
التعاضدية و الكعكة
هذا التهافت و التكالب على مثل هذه المناصب ليس سوى بحثا عن النصيب من الكعكة التي هي اموال و مستحقات الموظفين التي تصرف بلا حسيب و لا رقيب، وجب تقنين و تحديد تعويضات المسوؤلين عن مناصب مثل هذه المؤسسات و اخضاعهم للمحاسبة و العقاب الشديد لمن سولت له نفسه اختلاس او تبدير المال العام فكما يقول المثل السائد(المال السايب يعلم السرقة).
مقبول مرفوض
0
2020/06/24 - 12:41
7 | أبو رانيا
إقترب الوعد الحق
كلمة التعاضدية مصدرها من عض يعض عضا
مقبول مرفوض
0
2020/06/25 - 08:50
8 | Alfa
اين المصلحة العامة
لو ان الهدف من المنصب خدمة المصلحة العامة دون اي مراعاة للمصالح الشخصية ما شاهدنا هذا التهافت عليه. إنه لا معنى ان تحدد مسبقا أسماء مقترحة لشغل منصب الرءيس في ظل عملية انتخابية المفروض فيها ان تكون ديمقراطية اي نزيهة وبناء عليها نعرف من هو الرءيس. هذا يذل على أنه لا وجود لأحزاب ديمقراطية ببلادنا الا على مستوى الخطاب. وقد كنا نظن إلى عهد قريب ان بعض الأحزاب التى نحسب ان أعضاءها في منأى عن هذا الصراع المشوب بكثير من الضبابية لكننا وجدنا انها في عمق التنافس الغير الديموقراطي تريد الضفر بالكعكة. ليعلم الجميع ان كل نفس ذائقة الموت وستسأل عن دنياها. لذلك فلنعمل على إصلاح ما استطعنا هدفنا خدمة الصالح العام ومرضاة الله.
مقبول مرفوض
0
2020/06/25 - 05:08
9 | منخرط
مهزلة الدكاكين السياسوية
اولا كمنخرطين ونؤدي من عرقنا لكن عندما يتعلق الأمر بالتعويض عن المرض فالمهزلة والاستهتار بأموال هي القاعدة الأساسية وهذه الكائنات لا يهمها مصلحة المنخرط كما لايهمهم مصلحة الشعب لأن جميع الانتخابات مجرد مسرحية لتحقيق الكراسي والامتيازات والتعويضات والأجور الضخمة لذا علينا أن لا نسمح لمثل هؤلاء التلاعب بحقوقنا وعلينا نتصدى لكل الفاسدين والمفسدين لأنهم كلهم في سلة واحدة وليس في القنافذ ماهو أملس
مقبول مرفوض
0
2020/06/27 - 05:43
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة