"ماكرون" لمجلة فرنسية: التوتر المغربي-الجزائري موجودٌ.. ونشوب حرب بين البلدين مستبعد
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
أجرى "إيمانويل ماكرون"، رئيس الجمهورية الفرنسية، مقابلة حديثة مع مجلة "لوبوان"، ناقش من خلالها ماكرون التوتر الذي يطبع العلاقات المغربية الجزائرية منذ سنوات وماضٍ في حدته.
ماكرون قال، وفق المقابلة نفسها، إن "إدارة العلاقات المغربية-الجزائرية مهمة صعبة بشكل متزايد بالنسبة إلى فرنسا".
"تسعى باريس إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع كل من المغرب والجزائر"، يضيف المصدر عينه قبل أن يردف أن "الحرب غير مرغوب فيها بين الأخوين المغاربيين".
ماكرون استبعد، خلال المقابلة المذكورة، "احتمال نشوب الحرب بين البلدين الجارين"، دون أن ينفي أن "التوتر فعلا موجود ولا يمكن إنكاره".
وزاد الرئيس الفرنسي أن "التهدئة بين البلدين مهمة في عيون باريس"، متخوفا، في السياق نفسه، من "فقدان بلاده التأثير الثقافي في المنطقة المغاربية"، في إشارة منه إلى تراجع نفوذ الفرانكوفونية في شمال إفريقيا.
تجدر الإشارة إلى العلاقات المغربية-الجزائرية ليست في أحسن أحوالها، بسبب العداء العقائدي لـ"جنرالات قصر المرادية" تجاه المملكة المغربية، التي ما تزال تنهج سياسة "اليد الممدودة" حيال الجزائر، من أجل تجاوز الخلافات وإعادة الدفء إلى الدولتين التي ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما.
وآخر ما أجّج التوتر بين البلدين تعنت الجزائر ورفض سلطاتها السماح لطائرة المنتخب الوطني بعبور الأجواء الجزائرية، ما دفع المغرب إلى إعلان، بعد طول انتظار، عدم المشاركة في "شان الجزائر".

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
امازيغي حر
لكع
أنتم أيها المستعمرون الحاقدون هم السبب اقتطعتم مناطق وأراضي مغربية وسلمتموها للكابرانات أيام احتلالكم ونهبكم لخيرات بلداننا أنتم في الشرق والغرب والوسط الاستعمار الاسباني بالشمال والجنوب فكلكم سبب مشاكلنا .
Vaudois
Relations
Le problème racine dans le Maghreb c’est la colonisation française et le désordre causé par la france maintenant elle même elle souffre d’un échec social.
اطلسي
لا تقدر
اصلا حكام الحظيرة من الكابرانات يعرفون مسبقا ان اشعال حرب مع الاسود ستكون نهاية العهد الكابراني واستقلال شعب جمهورية القبائل زد على ذلك سيعود الاقتصاد الحظيري الى ما دون الصفر لان جميع مصادر طاقتهم ستدمر عن اخرها
Abouali
رأي
التوثر بين المغرب والجزائر في صالح الحكومة الجزائرية والدول المستفيدة من الغاز الجزائري لأنه على الأقل أبطأ حدة الحراك الشعبي ووجه اهتمام الشعب الجزائري الى عدو خارجي مصطنع ومفترض.