الفيزازي : يجمعني مع 20 فبراير شيء عظيم
قال الضيخ محمد الفزازي، إن ما يجمعه بشباب 20 فبراير هو "شيء عظيم وفيه الخير الكثير" واصفا الذين لا يصطفون إلى جانب الشباب بأنهم يضعون أيديهم في أيدي الفساد والمفسدين، مضيفا أن حركة 20 فبراير لها يد في إطلاق سراحه مع المعتفلين المستفيدين من العفو الملكي البالغ عددهم 190 معتقلا يوم الخميس 14 من شهر أبريل. وكشف المتحدث أنه كان يدعو للحركة مند انطلاقتها، كما أن عواطفه تعلقت بها مند بدء احتجاجاتها.
إلى ذلك دعا الفزازي، الذي يعد أحد أبرز شيوخ ما يسمى "السلفية الجهادية"، شباب "حركة 20 فبراير" إلى طرد آكلي رمضان من بين صفوفهم لأنهم "ليسوا من شباب المغرب ولاعلاقة لهم بأهداف الشباب، هم يريدون ركوب الموجة ليس إلا". واصفا إياهم بـ"القلة" الذين يجب على الحركة تطهير نفسها منهم ومن كل الدخلاء والملاحدة.
وطالب الفزازي أن يكون عمل الحركة والمطالبين بالتغيير "مع الملك وليس ضده" ودلل على شروع الملك في التغيير أنه تبنى مطالب شباب 20 فبراير واعترف بشرعية مطالب الجماهير والمسيرات." وبحسب المعتقل السابق فإن هذه المطالب بعد تبنيها من قبل الملك أصبحت شرعية وبالتالي "لايمكن لأحد بعد ذلك أن يؤاخذنا على تبنينا لهذه المطالب في شرعيتها بمعنى الكلمة"
صحيفة الخبر

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فلان بن فلان
قال الشيخ و ليس الضيخ انشر مشكورا