الحكومة البريطانية تصفع نائباً مؤيداً للبوليساريو وتُشيد بمبادرة الحكم الذاتي المغربية

صورة من  البرلمان البريطاني بعد عقده جلسة لمناقشة العلاقات مع المغرب
صورة من البرلمان البريطاني بعد عقده جلسة لمناقشة العلاقات مع المغرب

في رد حاسم يحمل الكثير من الرسائل الدبلوماسية، تجاهلت الحكومة البريطانية الأسئلة التي وجهها النائب "بن ليك"، المعروف بمواقفه المنحازة لجبهة البوليساريو داخل مجلس العموم، حول أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء المغربية.

النائب، الذي لا يُفوّت فرصة للدفاع عن أطروحة الانفصال، طالب لندن بالتدخل عبر مجلس الأمن لإرسال لجنة تحقيق دولية، بل تجاوز ذلك إلى طرح تساؤلات حول ما زعم أنه "طرد لصحفيين إسبان من الصحراء المغربية".

لكن الرد جاء قاطعاً وواضحاً على لسان "هاميش فالكونر"، وكيل وزارة الخارجية المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث شدد على أن المملكة المتحدة تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي "الأكثر مصداقية وواقعية وبراغماتية" لحل هذا النزاع الطويل الأمد.

وأشار المسؤول البريطاني إلى أن بلاده تواصل العمل مع كافة الأطراف المعنية من أجل دعم جهود الأمم المتحدة وتيسير الحوار السياسي الذي يفضي إلى تسوية نهائية تحترم كرامة سكان المنطقة وتخدم الاستقرار الإقليمي.

وفيما يتعلق بادعاءات النائب حول طرد صحفيين، أوضح فالكونر أن "الحكومة البريطانية لم تُجرِ أي مناقشات بهذا الشأن"، ما يفند مزاعم اللوبي الداعم للبوليساريو داخل البرلمان البريطاني.

ولم يفوّت فالكونر فرصة التذكير بأن حقوق الإنسان تظل أحد المحاور الأساسية في العلاقات الثنائية بين الرباط ولندن، مشيراً إلى أن آخر حوار غير رسمي حول هذا الموضوع انعقد في العاصمة المغربية يوم 30 أبريل 2024، وتناول ملفات هامة من بينها حرية التعبير، وتمكين المرأة، والإصلاحات القضائية.

رد الخارجية البريطانية لم يترك مجالاً للتأويل: لندن تراهن على المقترح المغربي وتعتبره مفتاح الحل، بينما تبقى مزايدات النواب الداعمين للبوليساريو في خانة "الأسئلة المتجاهلة".


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حزين

٠٠

تعليق 1

المغرب يتعامل مع الحكومات وأصحاب القرار..والكابرانات أصبحوا يقارعون ويرشون فقط من هم في الهامش من نواب وجمعيات..لقد أصبح الكابرانات يركضون إلى الخلف ويصعدون إلى الأسفل كالذي يتخبطه الشيطان من المس

متتبع

المغرب اولا واخيرا

تعليق 2

ما هو لون هدا الناءب البريطاني؟

تعليق 3

هل فعلا تشكل مسالة حقوق الإنسان اهتمام بالغ للبريطانيا وأحزابها ؟ والأقوى الأخرى ام هي وسيلة لابراز الدول لكي تتخلى عن مصالحها وتدفع لهذه القوى . نفاق الغرب وطرقه اصبحت جد مكشوفة وخصوصا مع تراب

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.