فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

الدرداري: خطاب العرش في ذكراه الـ26 تجديد لعقد البيعة وترسيخ لخيار التنمية والسلم في مواجهة التحديات

الدرداري: خطاب العرش في ذكراه الـ26 تجديد لعقد البيعة وترسيخ لخيار التنمية والسلم في مواجهة التحديات

أخبارنا المغربية - محمد الحبشاوي

أكد الدكتور أحمد درداري، رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، شكّل لحظة دستورية قوية لإعادة بث الروح في رمزية البيعة، وتجديد الصلة الوثيقة بين الملك والشعب، في إطار الولاء الطوعي الراسخ للمؤسسة الملكية التي تُعتبر الضامن لوحدة الأمة واستقرارها.

وفي تصريح خاص لـ"أخبارنا"، أشار الخبير في العلوم السياسية وأستاذ القانون العام بجامعة عبد المالك السعدي إلى أن جلالة الملك محمد السادس، من خلال خطابه، قدّم رؤية متكاملة تتجاوز مرحلة التأمل والتقييم، لتعلن توجهات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وترسيخ العدالة المجالية، وبناء مغرب صاعد رغم التحديات البيئية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، أبرز الدكتور درداري أن خطاب العرش لهذا العام وضع أولويات تنموية واضحة، من خلال التوجيه نحو اعتماد جيل جديد من البرامج الجهوية المرتكزة على الجهوية المتقدمة، واستثمار المؤهلات المحلية، وتحقيق التوازن بين البنية التحتية والتنمية الاجتماعية. وهذا يثبت أن العرش يُشكل رابطًا مناعيًّا لحماية الوطن وصيانة مكتسباته.

كما لم يغفل الخطاب الملكي التحديات المتعلقة بتغير المناخ والإجهاد المائي، حيث دعا إلى اعتماد تدبير استباقي ومستدام للموارد الطبيعية بما يتماشى مع المشاريع الوطنية الكبرى. ومن بين أبرز هذه المشاريع: الأمن الطاقي والمائي، وتمديد خطوط القطار فائق السرعة، وتأهيل البنى التحتية وفق المعايير الدولية.

من جهة أخرى، وفي قراءة سياسية للخطاب، شدّد الدكتور درداري على الأهمية البالغة التي أولاها جلالة الملك للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، من خلال توجيه وزارة الداخلية للإعداد المبكر للمنظومة المؤطرة لانتخابات 2026 قبل نهاية السنة الجارية، وفتح باب المشاورات السياسية في إطار الشفافية.

وفيما يخص التحولات الديمغرافية التي أفرزها الإحصاء العام للسكان لسنة 2024، دعا الخطاب الملكي إلى توظيف هذه المعطيات في صياغة السياسات العمومية، خاصة تلك التي تهم المناطق القروية والمناطق الهشة، رغم التقدم الاجتماعي الذي تم إحرازه.

على الصعيد الجهوي والدولي، أشار الدكتور درداري إلى أن الخطاب جدد التأكيد على موقف المغرب الثابت بشأن قضية الصحراء المغربية، متمسكًا بمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي تحظى بدعم متزايد من القوى الكبرى، وفي مقدمتها بريطانيا والبرتغال. كما أكد الخطاب مجددًا على اليد الممدودة نحو الجزائر، واستعداد المملكة للحوار الأخوي المسؤول.

في ختام تصريحه، أكد الدكتور أحمد درداري أن خطاب العرش هذه السنة هو خطاب "الحصيلة والبوصلة"، إذ يستعرض المنجزات ويستشرف المستقبل، ويعكس نبض الواقع الوطني في تفاعله مع التحديات الإقليمية والدولية. وأوضح أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، ماضٍ في تعزيز تموقعه كدولة صاعدة ذات سيادة تنموية وبنية مستقرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة