استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الخطاب الملكي يخلق توترا غير مسبوق بين تبون وشنقريحة خلال انعقاد اجتماع المجلس الأعلى للأمن بالجزائر

الخطاب الملكي يخلق توترا غير مسبوق بين تبون وشنقريحة خلال انعقاد اجتماع المجلس الأعلى للأمن بالجزائر

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

كشف الدكتور عبد الرحيم المنار السليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، عن معطيات استخباراتية قادمة من العاصمة الجزائر، تفيد بانعقاد اجتماع غير عادي للمجلس الأعلى للأمن بالجزائر مساء أمس، استمر لساعات طويلة، وذلك لدراسة الرد الممكن على دعوة الحوار التي وجهها الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير.

وبحسب مصادر نقلها الدكتور السليمي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، فإن الاجتماع الأمني جاء بناء على تعليمات مباشرة من الرئاسة الجزائرية، بعدما أثارت دعوة العاهل المغربي إلى طي صفحة الخلاف والتوجه إلى مصالحة شجاعة، حرجا بالغا في دوائر القرار بالجزائر.

وأكدت المصادر نفسها، نقلا عن مسؤول بارز في محيط المستشار الأول للرئيس تبون، بوعلام بوعلام، أن المجلس الأعلى للأمن اتخذ قرارا مبدئيا بالرد على المبادرة المغربية خلال شهر غشت الجاري، دون أن يتم الكشف عن طبيعة هذا الرد أو صيغته السياسية والدبلوماسية.

وأشار الدكتور السليمي إلى وجود خلافات داخلية طفت على سطح الاجتماع المغلق، أبرزها التوتر الصامت بين الرئيس عبد المجيد تبون وقائد أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة، حيث وبينما أبدى الرئيس تبون ميلا نحو ضرورة صياغة رد سياسي متزن، بدا الجنرال شنقريحة أكثر تحفظا، بل وغير واع، بحسب وصف المصادر، بحجم العزلة الدبلوماسية التي قد تواجهها الجزائر إذا تجاهلت اليد المغربية الممدودة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأمريكية والدولية من أجل تطبيع العلاقات المغربية الجزائرية.

ولمح السليمي إلى أن صمت الجزائر عن مبادرة الملك محمد السادس قد يفسر دوليا كرفض لفرصة ثمينة للحوار، في لحظة إقليمية حرجة تزداد فيها المطالبات بإنهاء التوترات التي تضر بأمن شمال إفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن مراقبين للشأن الإقليمي يرون في هذا الاجتماع الأمني غير المعلن علامة على أن السلطات الجزائرية بدأت تدرك صعوبة الاستمرار في سياستها اللاعقلانية، خاصة في ظل عودة الزخم الأمريكي للتأثير في المنطقة، مع الإدارة الجمهورية بقيادة دونالد ترامب، الذي يعبر عن مواقفه الواضحة في ملف الصحراء المغربية.

وبين الدعوة المغربية الصريحة للسلام والرد الجزائري المعلق إلى حين، يبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح العلاقة بين الجارين، إما بانفراجة تاريخية أو بتكريس مزيد من الجمود السياسي والدبلوماسي الذي فرضته السياسة العدائية الجزائرية تجاه المملكة المغربية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة