تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

في السحور بركة

في السحور بركة

أخبارنا المغربية

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (تسحروا؛ فإن في السحور بركة).. [متفق عليه].

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ: 

ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺤﻮﺭ ﺗﺤﺼﻞ ﺑﺠﻬﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻭﻫﻲ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﺍﻟﺘﻘوِّﻱ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ، ﻭﻣﺪﺍﻓﻌﺔ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻴﺮﻩ ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺴﺄﻝ ﺇﺫ ﺫﺍﻙ، ﺃﻭ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ الأﻛﻞ، ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻗﺖ ﻣﻈﻨﺔ الإﺟﺎﺑﺔ، ﻭﺗﺪﺍﺭﻙ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻟﻤﻦ ﺃﻏﻔﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ.

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺩﻗﻴﻖ ﺍﻟﻌﻴﺪ: 

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ الأﻣﻮﺭ الأﺧﺮﻭﻳﺔ؛ ﻓﺈﻥ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻳﻮﺟﺐ الأﺟﺮ ﻭﺯﻳﺎﺩﺗﻪ، ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ الأﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ؛ ﻛﻘﻮﺓ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﻡ، ﻭﺗﻴﺴﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺼﺎﺋﻢ.

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ:

ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻪ ﻓﻈﺎﻫﺮﺓ، لأﻧﻪ ﻳﻘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ، ﻭﻳﻨﺸﻂ ﻟﻪ، ﻭﺗﺤﺼﻞ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍلاﺯﺩﻳﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ; ﻟﺨﻔﺔ ﺍﻟﻤﺸﻘﺔ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺴﺤﺮ، ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻩ.

ﻭﻗﻴﻞ: لأﻧﻪ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍلاﺳﺘﻴﻘﺎﻅ، ﻭﺍﻟﺬﻛﺮ، ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ، ﻭﻗﺖ ﺗﻨﺰﻝ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍلاﺳﺘﻐﻔﺎﺭ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻮﺿﺄ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﺻﻠﻰ، ﺃﻭ ﺃﺩﺍﻡ ﺍلاﺳﺘﻴﻘﺎﻅ ﻟﻠﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ، ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺄﻫﺐ ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﻔﺠﺮ.

 

ﻭﻳﻀﺎﻑ: ﺻﻼﺓ الله ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺴﺤﺮﻳﻦ؛ ﻓﻌﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ - صلى الله عليه وسلم -: (ﺍﻟﺴﺤﻮﺭ ﺃكله ﺑﺮﻛﺔ ﻓﻼ ﺗﺪﻋﻮﻩ، ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻉ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺟﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺴﺤﺮﻳﻦ)؛ ﺭﻭﺍﻩ الإﻣﺎﻡ أﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ (3/44،12)، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ (2/139): (ﺭﻭﺍﻩ أﺣﻤﺪ ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻗﻮﻱ)، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ (3/150): (ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻓﻴﻪ ﺭﻓﺎﻋﺔ، ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻣﻦ ﻭﺛﻘﻪ ولا ﺟﺮﺣﻪ، ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ)، ﻭﻗﺪ أﺧﺮﺝ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ (5/194) ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ الأﺧﻴﺮﺓ ﻣﻨﻪ: (ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺴﺤﺮﻳﻦ) ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ.

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات