تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

الروح و النفس

الروح و النفس

أخبارنا المغربية

الفرق بين الروح والنفس

 

سنورد لك عزيزي القارئ الفرق بين الروح و النفس 

الروح

 

تعد الروح جسماً خفيفاً حياً لذاته علوي متحرك ، يسري في الأعضاء و ينفذ فيها ، و هي خلق من أمر الله ، لذا فإن البشر لا تعلم ماهيتها أو حقيقتها بالتحديد ، فهي ليست من جنس العالم المشهود و يصعب تحليلها 

 

رغم ما للروح من ماهية غامضة ، إلا أن من الممكن أن تظهر آثارها على الجسد ، فإن العقل و الفقه و الإبصار و الحركات اللا إرادية ، هذه كلها لا تتحقق إلا بالروح ، فما إن نزعت روح الإنسان منه بطل كل ذلك و فسد ، فالإنسان لم ينتفع بخلق الله من بصر و سمع و غيرها إلا بعد أن نفخت فيه روحه ، قال تعالى

 

(فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) الحجر/ 29. وفي يوم القيامة عندما تعود الأرواح إلى الأجساد بعد النفخ في الصور يقوم الناس أحياء يبصرون (ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) الزمر/ 68

 

النفس

 

نفس الإنسان هي الجزء المخاطب في القرآن الكريم و المكلف دائماً والنفس هي ( الذات ) وهي الأساس في الإنسان ، و من ذلك ما جاء في كنابه تعالى (الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَـسَبَتْ لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) غافر : 17 

 

و يمكن تقسيم النفس إلى أقسام ثلاثة ، و هي 

النفس المطمئنة 

و هي أرقى درجات الرفعة التي تصل إليها النفس البشرية ، لذا فإن الوصول إلى تلك المكانة المرموقة و المتمثلة في درجة النفس المطمئنة يحتاج الكثير من العمل ، و يحتاج الرقي إلى هذه الدرجة من الإنسان أن يكون صادقا مع نفسه في البداية و واضحا أمام ذاته دون أي هروب أو خداع ، و بعد الصدق مع النفس عليك أن تكون صادقا مع الله مخلصا له عملك مزيلاً في ذلك كل حواجز المعاصي والآثام لنيل رضاه، و أخيراً فإن ذلك يتطلب من الشخص الصدق مع الآخرين من حولك و قد جاء ذكر النفس المطمئنة في القرآن الكريم يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي 

 

النفس الأمارة بالسوء 

و هي النفس التي تكون مكانا للشر و الفتنة وتقترن بالشيطان و الهوى وبفعل السوء ،و هي دائماً ما تأمر صاحبها بفعل الخطايا و الآثام وارتكاب الرذائل موسوسة في ذلك لصاحبها بشتى الوسائل و المغريات التى توقعه فى الإثم و الخطأ و تقوده إلى الجحيم وبئس المصير، و قد قال تعالى في ذلك 

 

وَمَا أُبَرِّىءُنَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌِ 

 

النفس اللوامة 

و هي درجة وسطى بين كل من النفس الأمارة بالسوء و تلك المطمئنة ، فهي تقع بالذنب لكنها تعترف فيه بعد ذلك ، و جاء ذكرها في القرآن الكريم لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِاللَّوَّامَةِ

 

 

 

 


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

Mohamed

Australai

You need to study these topics more .you fall into too many mistakes

2015/08/12 - 10:05
2

Mohamed

Australia

لقد اخفقت في هذا الموضوع. عليك البحث من جديد. [email protected]

2015/08/12 - 10:08

salam mohamed 1et 2 expliquer c mon email merci

2015/08/13 - 07:07
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات