تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

كيف تتأكد من صلاتك في حالات السهو

كيف تتأكد من صلاتك في حالات السهو

أخبارنا المغربية

روى مسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إذا شك أحدكم في صلاته، فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسجد سجدتين".

 

وفى حديث آخر حيث روى الدار قطني وأصله في "الصحيحين" عن أبى سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (إذا لم يدر أحدكم كم صلى ثلاثاً أو أربعاً، فليقم، فلْيصلِّ ركعة، ثم ليسجد بعد ذلك سجدتي السهو وهو جالس، فإن كان صلى خمساً شفعتا له صلاته، وإن كانت أربعاً أرغمتا الشيطان).

 

والمعروف ابداً ودائماً أن الدين الاسلامى دين اليسر والسماحة وحيث كانت أيضاً من أهم صفات الله عز وجل هي الرحمة ، فطبيعة البشر هي النسيان المستمر فالانسان خلق ضعيفاً غير معصوم من الخطأ وفى الحديثين السابقين يعلمنا رسولنا الحبيب ماذا نفعل إذا سهونا فى صلاتنا أو حاصرنا الشك في عدد الركعات في الصلاة.

 

وقد علمنا رسولنا الكريم إذا شك أحداً فى صلاته أو سها فيها فأنه يعود إلى صوابه وييقن أنه بين أيادى الله ويكمل صلاته حتى أخر ركعة ثم يسجد ركعتين بعد أنهاء التشهد وبهذا تكون صلاتك صحيحة ويتقبلها منه الله .

 

وفى الحديث الثانى يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم لو نسى أحدنا فى أى ركعة سواء كانت فى الركعة الثالثة أو الرابعة فعلمنا أن نصلى ركعة ثم نسجد ركعتين بعد أنهاء التشهد (سجدتي السهو) فإن كان صلى خمساً فتشفع له صلاته وإن كان صلى أربعاً فذلك يكيد الشيطان الذى جعلك تسهو فى صلاتك .

 

والهدف من الحديثين أن يعلمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن الاسلام دين يسر وأن الله رحيم بالعباد فرحمته وسعت كل شئ وشملت كل شئ .

 

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات