بعد تصريحاتهن ل"أخبارنا".. هذا ما قررته شركة زوجة أخنوش في قضية العاملات المطرودات (فيديو)
أخبارنا المغربية ـ الرباط
وجهت مجموعة “أكسال” لصاحبتها سلوى أخنوش، زوجة عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، دعوة إلى العاملات المطرودات من أجل الجلوس على طاولة الحوار خلال الأسبوع المقبل.
وكانت مستخدمات الشركة المذكورة قد صرحن لموقع "أخبارنا" خلال مسيرات فاتح ماي ، أنهن تعرضن للطرد بسبب تأسيسهن لمكتب نقابي ، وهو الامر الذي لم تتقبله الشركة حيث جرى طرد جميع أعضاء المكتب النقابي رغم أن المستخدمات لم يسبق أن تعرضن لاي إنذار أو توبيخ، قبل قرار الطرد .
وخلفت قضية طرد عاملات شركة زوجة أخنوش انتقادات كبرى على مواقع التواصل خاصة أنها تتزامن مع حملة المقاطعة التي يقودها نشطاء مغاربة على الفايسبوك ضد 3 شركات كبرى من بينهم شركة أفريقيا لمالكها عزيز أخنوش .

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
من الرباط
نصيحة
اعطيهم حسابهم و خليهم يدورو فالزناقي الا رجعو هاد الشركة الله يرحمها
مدوخ و خائن
اخنوش رئيس الوزراء
خلال الشهور الماضية بجولات او بالاحرى طواف المغرب زار خلالها عدة مدن وكانت بالمناسبة حملة انتخابية قبل الأوان، القى خلالها عدة خطب بلغة الخشب اهمها وكثيرا ما كان يرددها وهي "نحن حزب لغيرجع الثقة للمواطنين" فخرجت مجموعة من الاقلام الاجورة تهلل لهذا البطل المغوار المنقذ بوصفه بالشخص النزيه ورجل المرحلة و المعقول و غراس اغراس،ولكن ولكن امام امتحان بسيط جدا لم يكن السياسي المحنك ورجل المرحلة لقد رسب باول امتحان لقد تعرى كل شيء فاضحى بطلا من ورق رخيص لا يساوي شيئا وليس رجل المراحل القادمة هو و حزبه الإداري الفاشل الذي نعتنا "مناضلوه"بالمداويخ والخونة.
مدوخ و خائن
اخنوش رئيس الوزراء
خلال الشهور الماضية بجولات او بالاحرى طواف المغرب زار خلالها عدة مدن وكانت بالمناسبة حملة انتخابية قبل الأوان، القى خلالها عدة خطب بلغة الخشب اهمها وكثيرا ما كان يرددها وهي "نحن حزب لغيرجع الثقة للمواطنين" فخرجت مجموعة من الاقلام الاجورة تهلل لهذا البطل المغوار المنقذ بوصفه بالشخص النزيه ورجل المرحلة و المعقول و غراس اغراس،ولكن ولكن امام امتحان بسيط جدا لم يكن السياسي المحنك ورجل المرحلة لقد رسب باول امتحان لقد تعرى كل شيء فاضحى بطلا من ورق رخيص لا يساوي شيئا وليس رجل المراحل القادمة هو و حزبه الإداري الفاشل الذي نعتنا "مناضلوه"بالمداويخ والخونة.