هل هي بداية الخروج العلني للمسيحيين والشيعة؟...مسيحيون مغاربة وشيعة وشخصيات وازنة يشاركون في مؤتمر الأقليات الدينية بالمغرب(التفاصيل)
أخبارنا المغربية:الرباط
تحتضن مدينة الرباط يوم الإثنين المقبل 26 نونبر الجاري، مؤتمرا للأقليات الدينية تحت شعار "تعزيز التنوع الديني في سياق مكافحة التمييز العنصري".
وتنظم المؤتمر المذكور، لجنة الأخلاقيات الدينية التابعة لـ"الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية"، الناشطة بالمغرب.
وحسب مصادر مقربة من الجمعية، فالمؤتمر سيعرف مشاركة مجموعة من الشخصيات الوازنة بالمغرب، من قبيل رؤساء الجمعيات الحقوقية الأبرز بالمغرب، و"محمد ظريف" الأستاذ الجامعي والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية.
كما سيحضر ويشارك في المؤتمر، "حسن أوريد" الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، و"عمر بلافريج" البرلماني اليساري المعروف، بالإضافة إلى "نور الدين عيوش" المثير للجدل.
من جهة أخرى، سيعرف مؤتمر الأقليات الدينية مشاركة مجموعة من الشيعة والمسيحيين المغاربة، كـ"عبد الرحمان الشكراني"، "أبو الفضل جبري"، و"سمير النجمي" و"فرح بن القائد" و"عادل غواص" وهم من المسيحيون المغاربة.
واعتبر العديد من المهتمين، أن المؤتمر المذكور من المناسبات النادرة "الرسمية"، التي تعرف مشاركة علنية لمسيحيين وشيعة مغاربة وبأسمائهم الحقيقية وهوياتهم.
في حين اعتبر فريق آخر من المهتمين بهذا الملف، أن مؤتمر الأقليات الدينية سيشكل بداية خروج نشطاء مختلف التيارات والمذاهب والديانات الأخرى للعلن...؟

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحسين
حرية المعتقد والفكر
الناس أحرار في معتقداتهم وانتمائهم السياسي؛ لا يجوز إجبار الناس في الانخراط في قالب واحد ووحيد؛ الأهم هو احترام الٱخر. وهناك قاعدة عامة: "لا إكراه في الدين" فما بالكم بباقي الأفكار والانتماءات.
يحيى
خبر غير ذي أهمية بتاتا و لا يعني أي شيء بالنسبة للغالبية العظمى من المغاربة التي لا تأبه لهؤلاء الحمقى و المخبولين.
لمهيولي
فئة مرتدة وفئة ضالة
إن من يجزم أن في المغرب مسيحيين مغاربة كاذب ولا يقول الحقيقة، نعم في المغرب مسيحيون لكنهم قدموا من بلدان إما من إفريقيا أو أوروبا أو آسيا أما المغاربة الذين يدعون المسيحية فهم ليسوا سوى مرتدين عن الإسلام إن تسامحنا معهم اليوم فسيخربون الدين بفعل المحرمات من فواحش والإفطار في رمضان أمام الملأ مما سيجعل ضعاف النفوس ينضمون إليهم؛ وهكذا عوض أن تكون عندنا شرذمة من المرتدين سيتضاعف عددهم مما قد يسبب الفتنة في البلاد.أما الصالون الذين يدعون أنهم تشريعوا فخطر هؤلاء لايقل عن خطر المرتدين لأن الشيعة يعادون الإسلام ويسعون لتحريفه ببدعهم التي ما أنزل الله بها من سلطان. التسامح مع هؤلاء سيجعلهم يتكاثرون وأصبحوا عملاء إيران لينشأ عندنا حوثيون آخرون يشعلون الفتنة في البلاد..على المغرب أن يأخذ الحيطة والحذر من الأعداء الذين يتربصون باستقراره ويبحثون عن الأسباب التي يمكن أن يخلقوا بها الفتنة في البلاد ،ولنا العبرة من دول الشرق الأوسط.
موزار
يا ربي ش متطرف يموت شهيد
aziz
جيد مثل هاته اللقاءات
تمنيت لو كنت مشاركا فيها،كل واحد حر في اختياره
محمد شهم
دعوات إلى الفتنة
هذا الخروج العلني المزعوم للمسيحيين والشيعة من المغاربة ماهو الا بداية للفوضى وزرع الفتن في المجتمع ونشر القلاقل بداية لثورة انقلابية من أعداء الوطن.