نائبة اتحادية : لماذا صمتت وزارة الأوقاف تجاه جرائم "فقهاء الرقية" ؟
أخبارنا المغربية ــ الرباط
بعد تفجر فضيحة الراقي البركاني، عبرت النائبة الاتحادية حنان رحاب عن تساؤلها عن سبب صمت وزارة الأوقاف تجاه جرائم فقهاء الرقية.
و قالت النائبة الاتحادية في تصريح اعلامي، أن حوانيت الرقية تقوم بإجرام حقيقي في حق المجتمع عموما، والنسوة خصوصا، فبالإضافة إلى حالات الاغتصاب الجنسي، هناك كذلك الجرم القانوني الذي يجرم أي نشاط اقتصادي مشبوه، خصوصا وأن هذه الحوانيت تدر أرباحا خيالية حتى أضحى أي راغب في الاغتناء السريع يفتح حانوتا للرقية.
و في نفس السياق، دعا بنسعيد الركيبي، إعلامي وفاعل مدني، المؤسسة التشريعية إلى وضع حد لهؤلاء المشعوذين بالتشريع القانوني، مشيرا إلى أن مهنة المعالج بالقرآن الكريم لم يكن لها وجود في عهد السول (ص)، ولم يمارسها الصحابة الكرام، بل هي مهنة ابتدعها الذين يشترون بآيات الله ثمنا اعتمادا على آيات الشفاء.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
الرقية
القران لايباع ولايشترى هناك اساتدة اجلاء يعالجون بدون مقابل ..
لحريزي
الجهة التي رخصت أو سمحت له بمزاولة الرقية هي المسؤولة عنه. إذن فمن المسؤول ؟ أظن بأن مزاولة الرقية مسموح بها و لكن الأعمال و الأفعال الشنيعة الخارجة عن إطارها أو الشطط في تطبيق طقوسها هو ما يجب مراقبتها و معاقبة المخلين بالرقية الشرعية.
عبد العزيز
تصحيح
اقول لهذه السيدة الكريمه ان هؤلاء الدجالون المشعودون ليس لهم علاقة بالاسلام لتهتم بهم وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية بل هؤلاء مجرميوم يجب ان تقضي عليهم وزارة الداخلية والمصالح الأمنية لتحمي المواطنين وخصوصا النساء من الذءاب الملتحية المتاجرين بالدين