غضب بالصخيرات بسبب الترخيص لإحداث مركز لمعالجة "النفايات الطبية الخطرة"
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
بعد أن سجل عدد كبير من المواطنين بمدينة الصخيرات، السنة الماضية، تعرضهم خلال فترة "البحث العمومي" على طلب إحداث مركز لمعالجة "النفايات الطبية"، الذي تقدمت به شركة تحمل اسم "veos"، تلقت الساكنة بداية هذه السنة، خبرا صادما، إثر إصدار حكم قضائي يقضي بإحداث شركة تحمل إسما آخر، رفض رئيس المجلس الترخيص لها سابقا.
هذا الخبر الذي نزل كالصاعقة على المواطنين، طرحت معه علامات استفهام عريضة، حيث تساءل البعض عن الغموض الذي لم هذا الملف الذي وصف بـ"القنبلة"، ولماذا لم يتم إخبار المواطنين حتى يسجلوا تعرضهم خلال الفترة التي علق فيها إعلان البحث العمومي ؟ ولماذا لم يبد الرئيس موقفا صريحا عند تعرض مايزيد عن مئة مواطن على الشركة الأولى، وطلبه الإطلاع على الملف التقني للشركة ؟
المستشار الجماعي السيد الحسين نافع، عن حزب السنبلة، أكد أن تعرض المواطنين كان على المشروع وليس على اسم الشركة، موضحا أن ما تم القيام به يشبه ذلك التملص أو التهرب الذي يتم بالتحايل على القانون، عند وضع الطلب وعدم الرد عليه في أجل ستين يوما ليصبح الطلب مقبولا بقوة القانون، سيما بعد أن أجمعت كل القوى السياسية والاجتماعية والجمعوية بالصخيرات على معارضة هذا المشروع، مشيرا في ذات الأوان إلى أن الطريقة التي تم بها تمرير إشهار المنافع والمضار لم تكن ترقى إلى كون هذا المشروع قد تم التعرض عليه.
وتابع المتحدث قائلا : " إن الصخيرات الحائزة على اللواء الأزرق في البحر لا تستحق أن ينتزع منها لواؤها الأخضر، بطرق إلتوائية لا يجيدها إلا من يجيد ممارسة سياسة التضليل".
جدير بالذكر اننا في موقع "أخبارنا" حاولنا مرارا الإتصال بالسيد أحمد فقيهي، رئيس المجلس الجماعي للصخيرات، عن حزب العدالة والتنمية، قصد الإستماع إلى وجهة نظره بخصوص ما جرى ذكره، غير أن هاتفه ظل يرن دون أن يجيب على مكالماتنا المتكررة.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع للشأن العام المحلي
ضحك على الذقون
مشروع مركز معالجة النفايات الطبية الناقلة للعدوى يثبت سياسة الوجهين التي يعتمدها هؤلاء الذين ابتلينا بهم، فهم في ذلك لا يختلفون كثيرا عن شيوخهم الذين يقولون القول ويأتون نقيضه دون أن يجدوا في ذلك أي حرج أو تلك التي تغير لباسها وتغير لباسها كالحرباء كي يتلاءم وجودها اللحظي مع المكان الذي تتواجد فيه. لقد كان التعرض على المشروع ولم يكن على اسم الشركة، وعليه فإن الرئيس أمام مسؤولية تاريخية تخول له عدم الإذعان لترخيص مشروع مرفوض اجتماعيا. والحكم في حد ذاته قابل للاستئناف، وهو استئناف يفرض على مرتدي البدلة السوداء من أبناء الصخيرات أن يضعوا الأيادي والأرجل للدفاع عن وجخة نظر الساكنة في صخيرات المجد، التي تضم بين ظهرانيها خيرة الحقوقيين والمحاميين. ثم إن الخطابات الملكية قد وجهت السياسيين إلى تفعيل الديمقراطيتين التمثيلية والتشاركية من أجل تنمية المدينة فأين هي مظاهر هذا المنحى. التاريخ يدون والناس مواقف فانظروا ما أنتم فاعلون؟!!