الشروع في إعداد لوائح المعنيين بالتجنيد الإجباري وهكذا ستمر العملية

الشروع في إعداد لوائح المعنيين بالتجنيد الإجباري وهكذا ستمر العملية

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

أفادت تقارير إعلامية أنه تم الشروع فعليا في إعداد لوائح الشباب المعني بالخدمة العسكرية الإجبارية، حيث يجري العمل حاليا على حصر لائحة الفوج الأول والذي سيضم 10 آلاف مجند.

وحسب ذات المصادر، فإن اللائحة النهائية ستكون جاهزة في أجل أقصاه يونيو القادم، على أن يتم الشروع في بعث استدعاءات الالتحاق بالخدمة خلال شهري يوليوز وغشت ليكون موعد انطلاق التكوين شهر شتنبر المقبل.

هذا وقد تم تشكيل لجنة تضم منتسبين لوزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية، عهد إليها بالإشراف على كامل تفاصيل العملية.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Nour tadlaoui

تعليق 1

نطالب بتجنيد ابناء النافذين و المتحكمين في السلطة السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية ليبرهنوا انهم من هذا الوطن وليس فقط بقرة حلوب فالملكة إليزابيث جندت ولي عهدها في عز أزمة الخليج و ابناء الملكيات ورؤساء الدول الديمقراطية لا يتملصون من التجنيد اما عندنا فهم فوق القانون و يعرفون الفقراء و أبناءهم الا في الواجب فلهم النعيم وللمقهورين الجحيم.

رزين

مغربي حر

تعليق 2

نتمنى ان تشمل هذه اللوائح ابناء الوزراء و النواب و العمال و اغنياء البلد الى جانب اولاد الشعب ليتعايش ابناء الطبقات في ما بينهم و لو بعد حين.

متتبع

تجنيد اعوان السلطة

تعليق 3

نطالب بتجنيد بعض من اعوان السلطة للشفافية اليسوا مغاربة مثل الكل مجرد فكرة

-1

كمال

الرباط

تعليق 4

....وهل...حتى ابناء خدام الدولة.....?? ...ام. ..سيراوغون....ويستعلون بعض القوانين والحيل....

أبو إسلام وعمران

زمن المحسوبية

تعليق 5

متمنياتي أن تشمل هذه اللواءيح أبناء من يتشدقون بحبهم لهذا البلاد وأنهم يسهرون على تحسين اوضاع الشعب المغربي:كابناء الوزراء والأعيان والبرلمانيون والقضاة والكتاب العامون ورؤساء المحاكم وكل من له صلة بتسيير وتدبير شؤون هذه البلاد...فالكرة في مرماهم إن كان فعلا لديهم حس المواطنة والغيرة........

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.