بالفيديو...تبرع "نجية" بمليار و 200 مليون يصل إلى الإعلام العالمي ويثير إعجاب مذيعة

بالفيديو...تبرع "نجية" بمليار و 200 مليون يصل إلى الإعلام العالمي ويثير إعجاب مذيعة

أخبارنا المغربية: هدى جميعي

لم يبهر تبرع السيدة نجية نظير بمبلغ مليار و 200 مليون سنتيم لبناء مؤسسة تعليمية وقسم داخلي المغاربة فقط، بل أثارت الخطوة الإحسانية إعجاب وسائل إعلام أجنبية من بينها قناة "بي بي سي" .

القناة البريطانية خصصت حيزا من وقتها لتسليط الضوء على الموضوع، حيث اعتبرت المبلغ الذي تبرعت به نجية "ليس بالهين"، لأنه يقارب المليون و 200 ألف دولار أمريكي.

وركزت القناة في تقريرها على ما جاء في تصريحات نجية التي أدلت بها لوسائل إعلام مغربية والتي أكدت فيها أن التبرع لبناء مدرسة بالنسبة لها أنفع للناس من التبرع لتشييد المساجد.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

said

sahara

تعليق 1

الشريط ملغوم ألم تلاحظي يا أخبارنا الخريطة ٠إنها غير كاملة ، وحتى استعمال خريطة المغرب غير مهم في الموضوع، إلا لإبراز عدائهم للمغرب كاملا بصحرائه

ام محمد

القناة

تعليق 2

هذه القناة عدوة المغرب و انا لا أفهم كيف لصحفنا الإلكترونية ترضى بأن تنشر علي مواقعها أخبار من قنوات تبث خريطة بلدنا مبثورة، نعلة الله علي هذه القناة و علي من يمرر أخباره و هي تضر بحدود بلدنا

تعليق 3

لا نريد منكم شيئا والا اين هي الصحراء

قلم رصاص

تعليق 4

وعند ربكم ستختصمون...وان يبدو والعلم لله أن عبدالعالي هو مشلع الغتنة ...والفتنة ناءمة ...

تعليق 5

اتحدى كل الساسة المغاربة ان يحدوا حدوها . لو وضعت هذه المحسنة في كفة وكل كل كل كل الساسة المغاربة من الاستقلال الى اليوم في كفة و الله لرجحت كفة نجية نظير .كل التقدير و الاحترام لك سيدتي

Sofiane

رياء

تعليق 6

ما كان عليها ان تشهر بما فعلت زد على ذلك لما المقارنة بين المساجد و المدارس لا تقحمو الدين في كل شيء و لم يجبرك احد على بناء مسجد ان المساجد ل الله

خليجي

طيبه

تعليق 7

الأموال أموال الامارات ماشاء الله جازاها الله خيرا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.