"الهيني" يرد على تهجم "أمين" ويخاطبه:"الجمعية أكبر من مواقفك الشاردة والعدمية والإتهامية"

"الهيني" يرد على تهجم "أمين" ويخاطبه:"الجمعية أكبر من مواقفك الشاردة والعدمية والإتهامية"

أخبارنا المغربية:الرباط

رد المحامي والناشط الحقوقي "محمد الهيني"، على تهجم "عبد الحميد أمين" القيادي السابق بـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان".

وفي معرض رده الناري، خاطب المحامي القيادي بالجمعية كاتبا:"الجمعية أكبر من مواقفك الشاردة والعدمية والإتهامية".

ووجه "الهيني" كلامه مباشرة لـ"عبد الحميد أمين"، حينما وصفه بأنه يمثل النكوصية والإستبداد، نكوصية الرجعية واستبداد الإتجار في البشر ومساندة تيار القتل والاستئصال الإخونجي، على حد تعبير المحامي.

وتحدى القاضي السابق القيادي بالجمعية المغربية،بأن يكتب مقالا واحدا يساند فيه قضية الشهيد "ايت الجيد" أوقضية حراك الريف أو قضية ضحايا "بوعشرين"، لأنه دائما ما كان  يتخفى وراء ستار معارضة الدولة  وديماغوجية النضال المزيف، لحمل معاول انتهاك  حقوق النساء وتبخيس قضية الشهيد ايت الجيد انتصارا للخط الاخونجي اليساري المتطرف، يقول "الهيني".

وهذا النص الكامل للرد الناري لـ"الهيني" على "عبد الحميد أمين": 

الحقيقة لم اكن انوي صراحة الرد على الرجل وكنت احترمه لانتمائه الى الجمعية المغربية لحقوق الانسان, هذه الجمعية التي افخر اني كنت اول قاض يدخل مقرها في تاريخها وايضا اخر قاض ولج مقرها,ولي في الجمعية صداقات كبيرة مع مناضلات ومناضلين متميزين في خطهم الوطني والنضالي الحقوقي الكبير والتاريخي, لقد ساندتتي الجمعية واحتضنت اشكال التضامن معي وفيها دبجت العديد  من بيانات التنديد بعزلي،وافخر ايضا اني كنت القاضي الوحيد الذي كان يعبر علانية عن عدم اتفاقه مع اشكال التضييق على الجمعية ولا سيما الرغبة الجامحة في سحب مرسوم منحها الصفة العمومية, وكتاباتي ومواقفي لازالت على هذا الفضاء الازرق شاهدة دون الحديث عن الشق الحقوقي واجتهاداتي .

اتفهم ان هذا الهجوم علي من السيد عبد الحميد امين  نابع من مساندتي لحقوق ضحايا المتهم بالاتجار بوعشرين ودعمي ودفاعي الكامل لقضية الشهيد ايت الجيد الذي وقف هو ضد قضيتهم لدرجة ان قاموسا جديدا دخل الحركة الحقوقية وهو حقوقيوا الاتجار في البشر والقتل العمد .

اتحدى السيد  عبد الحميد الامين ان يكتب مقالا واحدا يساند فيه قضية الشهيد  ايت الجيد او قضية حراك الريف او قضية ضحايا بوعشرين لانه دائما ما كان  يتخفى وراء ستار معارضة الدولة  وديماغوجية النضال المزيف لحمل معاول انتهاك  حقوق النساء وتبخيس قضية الشهيد ايت الجيد انتصارا للخط الاخونجي اليساري المتطرف 

واتذكر في احدى المظاهرات التي كان فيها الى جانبي السيد عبد الحميد امين يرفع شعارات قوية ضد السلطة انه بمجرد رفع شعارات ضد بنكيران وحزب العدالة والتنمية الا والرجل استشاط غضبا لانه لا يرى في الدولة الا العداء ولا يرى في الاخوان الا المظلومية ولا عجبا ان نجد اغلب تحركاته منشورة في موقع اليوم 24وتجاوزا موقع الاتجار في البشر وجريدة اخبار اليوم وتجاوزا جريدة الاتجار في البشر ومساندة القاتل.

واقول في الاخير للسيد عبد الحميد امين  ان الجمعية اكبر من مواقفك الشاردة والعدمية والاتهامية لانك في الحقيقة انت من تمثل النكوصية والاستبداد, نكوصية الرجعية واستبداد الاتجار في البشر, ومساندة تيار القتل والاستئصال الاخونجي 

الحمد لله ان الجمعية بشبابها وشيبها لم تساند متهما بالقتل ولا متهما بالاتجار في البشر ولم يسبق لها ان هاجمت حقوقيا ولا حقوقية ولا محام ولا محامية واشد على ايدي السيد الرئيس الهايج الذي كان واضحا ان للجمعية تاريخ, هذا التاريخ الذي لا يقبل المساومة ولا وضع اليد في يد قاتل او مجرم


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المهازل

الخونة

تعليق 1

المهم دخل فيك طول وعرض وانت اتحداك ان تكتب عن اخنوش او الهمة او الماجدي ايها الدجال المزمر المحرنط المطبل كفانا الله شرك انا دائما اشكر من كان سببا في عزلك رغم اني لااعرفه ازاحك الله عن البلاد والعباد شر والعياذ بالله بشهادة الجميع وضعت لك البغضاء في الارض والله

-2

فاسي

تعليق 2

برافو استادي الكريم السيد الهيني احييك واشد على يديك بحرارة ونعم الجواب لاياس الناس وانكصهم

Abou dara

Casa

تعليق 3

بوعشرين يكفيه مساندة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بمعنى فران وقاد بحومة

كريم

الدجال

تعليق 4

هذا الشخص منذ عزله وهو يصرخ وينبح يمينا وشمالا ويركب على كل حدث متعلق بالعدالة والتنمية أو من يساندها للنيل من كرامة الأشخاص،وما أتعجب له هو كيف ولج سلك القضاء ،هو لايصلح إلا إنتهازي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.