إحصائية جديدة لمندوبية التخطيط تقوي موقف الداعين إلى تعدد الزوجات بالمغرب

إحصائية جديدة لمندوبية التخطيط تقوي موقف الداعين إلى تعدد الزوجات بالمغرب

أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن عدد النساء بالمغرب بلغ إلى حدود منتصف عام 2018 نحو 17,67 مليون امرأة، أي ما يمثل أكثر بقليل، نصف سكان المملكة بنسبة تقدر بـ50,1 في المائة. 

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية أصدرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن ما يقرب من 49 في المائة من الساكنة دون سن 15 سنة من العمر هن نساء، مشيرة إلى أن النساء يشكلن ما يقارب 51 في المائة من مجموع السكان المتراوحة أعمارهم ما بين 60 سنة وما فوق. 

وأبرزت أن 18,4 في المائة من أرباب الأسر خلال 2017 هم من النساء، 22,8 في المائة منهن تعشن بمفردهن، وتدرن أسرا أصغر مقارنة بنظرائهن من الرجال، مضيفة أن 7 من أصل 10 نساء من أرباب الأسر هن أرامل أو مطلقات فيما 65,6 في المائة منهن أميات، وأغلبيتهن (75 في المائة) غير نشيطات.  

كما لاحظت المندوبية تسجيل انخفاض قوي للخصوبة بشكل متقارب بين المستويين الحضري والقروي، إذ تراجعت من 4,46 طفل لكل امرأة سنة 1987 إلى 2,2 طفل في سنة 2014، مبرزة انخفاض الخصوبة في الوسط القروي من 5,95 طفل لكل امرأة سنة 1987 إلى 2,5 طفل سنة 2014، في حين تراجعت في الوسط الحضري إلى طفلين لكل امرأة، مما يعتبر مستوى أدنى من عتبة استبدال الأجيال. 

ومن جهة أخرى، أظهرت المذكرة أنه من بين 55 ألف و379 من القاصرين المتزوجين المحصيين سنة 2014، بلغت نسبة الفتيات 94,8 في المائة من مجموع الارتباطات الزواجية التي أحد أطرافها قاصر. 

وأضافت أن حوالي ثلث البنات القاصرات المتزوجات (32,1 في المائة) لديهن طفل واحد على الأقل، وأن الغالبية العظمى من الفتيات غير المتزوجات (87,7 في المائة) هن ربات بيوت.  

وأشارت إلى أنه حسب معطيات البحث الوطني حول التشغيل لسنة 2018، فقد بلغ معدل النشاط للنساء بالكاد نسبة 22,2 في المائة على المستوى الوطني، وهو ما يمثل بشكل نسبي، أقل من ثلث المعدل الخاص بالرجال (70,9 في المائة). 

كما أن النساء يعانين من البطالة أكثر من الرجال، إذ أن معدل البطالة لديهن، والذي هو في تزايد مستمر، يظل مرتفعا مقارنة مع معدل الرجال (14 مقابل 8,4 في المائة سنة 2018).

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

فهمي

هوس

تعليق 1

أصبح موضوع المرأة هو السيف ذو حدين إما الخوض في مواضع جريئة ويتم التصفيق لك أو التحفظ ويشار إليك بالرجعي المتخلف...الغريب أن هذأ الحوار أو ذك لا فائدة ترجي منهما بالمفهوم البركماتي الغربي ...أما عن التعدد (فما أنزل يجب احترامه وعدم الخوض فيه لأنها حكمة ليس للإنسان القدر ة على معرفة جوهرها)

Meryam Rochdi

راي مستقل

تعليق 2

سبب كثرة النساء بالمغرب هي هجرة الشباب الذكور خصوصا لاوروبا بسبب البطالة و الفقر مما ينتج عنه تفاوت هرمي في تنوع السكان , فمثلا اوروبا الغربية فقط فيها اكثر من 20 مليون مغربي بمعنى ان عدد سكان المغرب ذكورهم اكثر من النساء , التعدد هو اصلاح مشكلة بمشكلة الشباب بحاجة للعمل و ليس التعدد!!!

أسماء

أش خاصك العريان الخاتم أمولاي

تعليق 3

بهذه التفاهات بغيتوا تلهيو الشعب ،الشعب بحاجة للإصلاح و خلق فرص الشغل دبا ليتزوجوا قفروها غير إزيدوا المشكل على المشاكل المتراكمة لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

محمد العربي التدريسي

التعدد

تعليق 4

عندما تكون المرأة المغربية مسلمة ويكون الرجل المغربي مسلم ،وأسلما عقلهما وروحهما وقلبهما لله ورسوله و لدين الله واحتكما الى كتاب الله وسنة رسوله ولم يكن لهما الخيرة فيما قضى به الله ورسوله وسلما لقضاء الله ورسوله وللقرآن ساعتها نتحدث عن التعدد كحل اما وقد أصبح عندنا أشباه الرجال وأشباه النساء ولا ملة لهم ولا دين الا الأسماء والقشور فلا يصلحوا لا لزواج ولا لغيره ولا لتكوين اسرة لان فاقد الشيء لا يعطيه،نحن في المغرب عندنا اختلالات كثيرة في النضج وقبل ذلك التربية ولذلك الاحسن ان ينقرض الشعب المغربي الشعب الذي لا كرامة له ولا حرية ولا تعليم ولاتربية ولادين ولا اخلاق فهير له ان يموت ولا يتوالد.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.