مغربيات وأجنبيات من كل القارات دخلن جحيم داعش ويبحثن كيف يخرجن منها
أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
كنزة (38 عاماً) مغربية تقيم في القسم المخصص لعائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، في مخيم "الهول" الواقع في محافظة الحسكة، شمال شرق سوريا، في خيمة بدائية تتقاسمها مع أكثر من عشر عائلات أخرى.
كنزة وعكس كثير من زميلاتها قبلت بالحديث لصحافيي فرانس بريس مؤكدة أنها أمضت أربع سنوات في أرض "الخلافة"، وأن زوجها اصطحبها إلى سوريا وجلب معه "ما يكفي من المال" للعيش، من دون ان يضطر للعمل مع تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب قولها، قبل أن يُقتل جراء قصف.
كنزة أضافت أن المقاتلين منعوها من الفرار رفقة أطفالها الثلاثة، والذين تتراوح أعمارهم بين سنة وعشر سنوات، موضحة أن ذاك كان سبب بقائها في كنف التنظيم بعد وفاة زوجها.
كنزة وكالكثيرات من "أخواتها" من مختلف الجنسيات لم تخف تطلعها للعودة لبلدها المغرب، وقالت: "لم أكن أرغب بالمجيء إلى هنا (...) أحبّ السكن في بلدي، واليوم أطلب من الله أن أعود إلى بلدي المغرب".
"أخوات" أخريات لا يخفين ولاءهن للتنظيم بل وتصرح بعضهن أن التحاقهن بالمخيم الحالي جاء بتعليمات مباشرة من أبي بكر البغدادي نفسه، ما يجعل التعايش بين مختلف الجنسيات صعبا جدا، فمنهن المنحدرات من العراق وسوريا وتونس وبريطانيا وروسيا وتركيا والمغرب، والأسيويات والأمريكيات وكثيرغيرهن… ويعكس التوتر في الهول خلافا موجودا منذ سنوات بين المتشددين الذين سافروا إلى سوريا للانضمام للدولة الإسلامية الذين يطلق عليهم "المهاجرين" والمحليين الذين انضموا للتنظيم أو عاشوا تحت حكمه.
مأساة زوجات مقاتلي داعش الأجنبيات تتواصل بالجارة العراق كذلك،حيث تواصل القوات العراقية ترحيل المئات منهن رفقة أعداد أكبر من أطفالهن، وينحدرن حسب الجيش العراقي من أكثر من 13 دولة مختلفة من قارات آسيا وأوروبا وأمريكا.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالكريم
لي درباتو يديه متيبكيش
تستحقن تلك الماساة لان لا أحد دفعكن إلى نصرة ذالك اللذي تسمنه انتن واانتم لاسلام الصحيح لا نرديكم أن تعدو إلى المغرب أيها المتشاديدات الهمجيات و نعم للاسلام الغير متشديد.
بوشتى
ارحموهم وأطفالهم فانهم غلابا فلا التنظيم أنقذهم ولا دولهم تريد استقبالهم ردوهم الى وطنهم الأم من اجل ضعفهم فانهم نساء وأطفال صغار لا ذنب لهم الا انهم غرر بهم