بعد إغلاق معبر باب سبتة..جماعة "العدل و الإحسان" تطالب بإنقاذ مدينة الفنيدق من الإفلاس
أخبارنا المغربية ــ الرباط
حثت جماعة العدل والإحسان في بلاغ صادر عنها يوم أمس الأحد، كل القوى السياسية والمدنية المحلية على التكتل في جبهة موحدة للنضال والترافع من أجل إنقاذ مدينة الفنيدق من الإفلاس العام الذي يُهدّدها، بعد إغلاق السلطات المغربية قبل أسابيع المعبر الحدودي سبتة المحرك الرئيسي لاقتصاد المدينة، والمورد المعيشي لأغلب ساكنتها.
كما دعت الجماعة السلطات المغربية إلى نهج مقاربة عقلانية متدرجة في تدبير معضلة التهريب المعيشي بمعبر باب سبتة حفاظا على الاستقرار الاجتماعي الهشّ، مع التعجيل بالتفعيل الحقيقي لخطة اقتصادية بديلة تنقذ المدينة من حالة الكساد العام والإفلاس.
واعتبرت الجماعة أنه لا نجاح يرجى لأي نموذج تنموي سواء على صعيد المدينة والجهة والوطن، إلا بالتوزيع العادل للثروة الوطنية.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Kamal
اللعنة
هاد الشي لقدرتو عليه باش تنوضو نتوما وجميع الاحزاب طالبو باسترجاع وتحرير المستعمرتين باركين كتبكيو على لفنيدق بغيت لبكم الدل كتر لنتوما فيه
جلال
محاولة جماعة القومة بءيسة ركوب على المشاكل الاجتماعية بضعة آلاف الممتهنين التهريب يتعرضون الاستغلال بشع من باطرونات التهريب والسلطات الاحتلال الاسباني وتجارها جمعية مستفيدين واحيدين من التهريب لن تنجح كل الشعب المغرب او الأغلبية الساحقة ملتفون مؤيدون القرار الدولة لا يمكن تدمير الاقتصاد الوطني الاستمرار نزيف مقابل بضعة آلاف حمالة يعملون في المعبر العار والذل كل حال يضيع 10 الفرص الشغل العاطلين الأبناء المنطقة والمغرب حتى التجار فنيدق تفهموا القرار الدولة أصبحوا الاستيراد السلع الإسبانية بطرق الشرعية عن طريق الميناء طنجة الجمارك وعدت تقدم تسهيلات جمركية سوف يتم القضاء على التهريب بعدما تبنى المنطقة الصناعية الحرة مع القطاع السياحي يمكن المدينة تجاوز التهريب محاولة الجماعة ركوب هذه القضية الوطنية دليل وصلت مرحلة الإفلاس السياسي
حسن
النفاق
الجماعة الغير معترف بها تدافع على التهريب وعن الدولة الاستعمار ية الصليبية قمة النفاق من أجل الزيادة في عدد الموردين باسنغلال وضعهم الاجتماعي والفكري لعنة الله عليكم
ابراهیم
وجدۃ
الفنیدق غیر شهر هدا تضروا وكل المنابر هضرو علیهم اما مدینۃ وجدۃ هذي 4 سنوات و هي في ظلم و ظلام یوم بعد یوم ولا احد ینادي الحدود تسدات البرلمانیین تیراكمو فی الثروات اما الدراوش فلهم الله