تشيكيطو يهاجم مجلس "بوعياش" بسبب "حراك الريف"

تشيكيطو  يهاجم مجلس "بوعياش" بسبب "حراك الريف"

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة 

في تدوينة نارية نشرها على صدر حسابه الفيسبوكي، هاجم "عادل تشيكيطو"، رئيس "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" مجلس "بوعياش"، حيث قال: "أعتقد أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حول حراك الريف، قد صيغت ورقاته خارج قاعات مقر المجلس بحي الرياض، وربما تمت كتابته من قبل مؤسسة غير CNDH وسلم لهذه الأخيرة لتوقعه".

وتابع ذات المتحدث: "ما يجعلني أستحضر هذه الفرضية هو محاولة التقرير بشكل ضمني تسفيه الحراك و شيطنة رموزه، والانتصار لأطروحة التدخل الخارجي"، قبل أن يوضح أن: "التقرير حاول بطريقة ماكرة الطعن في تسمية الحراك المتداولة إعلاميا، ثم أصر على تحميل المحتجين مسؤولية العنف الذي وسم بعض الأشكال الاحتجاجية، وبرر التدخل العنيف للقوات العمومية، ولم تفته الفرصة ليحمل الشباب المنتفض مسؤولية تعثر بعض المشاريع الحكومية التي لم نرى أثرا لها حتى بعد خمود الحراك".

وشدد البرلماني الإستقلالي السابق على أن: "الورقات المنسوبة لمجلس بوعياش والتي تضم 400 صفحة، تمت صياغتها خلال الفترة ما بين نونبر 2019 ومارس 2020، صنفت مقالات تضمنت رصدا لانتهاكات جسيمة في خانة الأخبار الزائفة أو التضليل، وأنه انطلاقا من 302 ألف مادة منشورة، تم رصد أكثر من 10 آلاف مادة ذات محتوى زائف ومغلوط حول ما أسماه بـ (احتجاجات الحسيمة).

كما أكد تشيكيطو أن : التقرير نفى أيضا مزاعم تعذيب كان قد صرح بها معتقلون وأثبت وجودها تقرير طبي للمجلس في يوليوز من سنة 2017"، مشيرا أن: "ملاحظات جمة حول التقرير تؤكد أنه نسخة مصادق عليها لرواية الدولة حول الحراك وأن المجلس تحول بقدرة قادر إلى مكياج حقوقي منتهي الصلاحية، عوض أن يكحل عيون الدولة أعماها وشوه خلقتها".

وختم تشيكيطو تدوينته قائلا: "مع الأسف الـ cndh أضحى اليوم يؤدي وظيفة كان قد كلف بها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان إبان تأسيسه سنة 1990، وصار سلوكه ردة تؤكد كفره بمبادئ باريس".

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.