بعد حواره التلفزيوني: زوجة "المهداوي" تهاجم "العثماني" بسبب تجاهله لـ "أوضاع السجناء"

بعد  حواره التلفزيوني: زوجة "المهداوي" تهاجم "العثماني" بسبب تجاهله لـ "أوضاع السجناء"

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة 

في تدوينة عنونتها بـ "نحن الخارجون عن رحمة الدولة"، وجهت السيدة "بشرى الخونفاشي"، حرم الزميل الصحفي "حميد المهداوي"، مدير موقع "بديل" -وجهت- رسالة قوية إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بعد مروره التلفزيوني الأخير، عبر القناة الأولى.

وجاء في تدوينة الخونفاشي: "في ثاني لقاء له على القنوات الرسمية، تحدث رئيس الحكومة مساء أول أمس عن التلاميذ باسم وزارة التربية الوطنية، و عن مغاربة الخارجة باسم الوزير المكلف بالخارج، كما تحدث عن الفلاحين باسم وزارة الفلاحة، تحدث عن الجميع ، ولكن ممنوع ولا حق له أن يقتحم مملكة المندوب العام لإدارة السجون، لم يكلف نفسه ولو عشر ثوان لمخاطبة مائة ألف سجين ومائة ألف أسرة مغربية، وهو رئيس المجلس الإداري لإدارة مندوبية السجون، وحتى الصحفية لم تكلف نفسها وتطرح سؤال بخصوص هذه الفئة".

وتابعت زوجة المهداوي حديثها بطرح سلسلة من التساؤلات من قبيل: "ألا يحق للسجناء ولنا كأسر جزء من الطمأنينة بخصوص التدابير المتخذة لمواجهة هذا الوباء داخل السجن، وكيفية حماية أحبتنا، ومتى سيسمح لنا بالزيارة" قبل أن تواصل قائلة: "لماذا لم يتجرأ يوما رئيس الحكومة وكما سبق الذكر وهو رئيس مجلس الإداري لإدارة مندوبية السجون، ولا مصطفى الرميد وهو الوزير المكلف بحقوق الإنسان، ولا شوقي بنيوب أن يزوروا السجون ولا أي وزير من حكومات البيجيدي.. هل ساكنة السجون وأسرهم ليسوا مغاربة؟".

وختمت الخونفاشي تدوينتها بالتأكيد على أن: "الزيارة منعت كي لا تقتحم الجائحة السجون وها هي اليوم تتفشى في الكثير من السجون فدعوا طفلين يروا أبوهما"، حيث أكدت أن الفصل 32 من الدستور يقول أن "الدولة تسهر على استقرار الأسرة وحماية الأطفال"، قبل أن تجدد طرح أسئلة أخرى، حيث قالت: "هل هناك حماية لطفل دون رؤية أبيه مدة 90 يوما"، وأضافت: "هل هناك حماية لأسرة أو لزوجة وهي مفجوعة على زوجها القابع ظلما وعدوانا داخل السجن كلما تأخر عن الاتصال".

وشددت حرم المهداوي على أنهم: "اتخذوا جميع التدابير الاحترازية، زيارة عن بعد، أو تحاليل أو زيارة مشبكة أو أو ... و لكن لا تحرموا أبا من رؤية أطفاله أكثر من 90 يوم"، قبل أن توضح قائلة: "إذا كنتم لا تردون الإفراج عنه فلا يحق لكم حرمان أطفال من رؤية أبيهم".

واعتبرت ذات المتحدثة أنه: "إذا كان المجلس العلمي قد قال إن الحفاظ على الصحة مقدم شرعا على العبادات وعلى أداء صلاة التراويح جماعة، فإنه لا صحة لطفل دون رؤية والده ولا صحة لسجين دون رؤية ولديه، وإن رؤية الطفل لأبيه مقدمة شرعا".

وختمت زوجة المهداوي تدوينتها بالتأكيد على أن: "أسهل شيء هو القرار الأمني وأن التحدي هو اتخاذ القرار الحقوقي الإنساني".

 


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مجهول الهوية

كلمة حق

تعليق 1

سيروا شدوها تاهي. لي كول كلمة حق ماعندو حق. حسبنا الله ونعم الوكيل. الله يخد فيكم الحق.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.