إلى متى سيتستمر هذا النزيف... مجزرة جديدة تطال "غابات الريف"
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
مجزرة وكارثة بيئية خطيرة جدا تلك التي شهدها موقع "تذرارت بتدوين" عند المدخل الشمالي لمركز "اساكن" في اتجاه مدينة الحسيمة، حيث اكدت مصادرنا الخاصة أن مجهولين عمدوا مرة أخرى بحر هذا الاسبوع الماطر، مستغلين حالة الطوارئ الصحية ورداءة الطقس، إلى قطع واجتثاث أعداد مهمة من شجر الصنوبر( تايدا )، بالموازاة مع التزايد المهول والخطير لعمليات إبادة المئات من أشجار الأرز و الصنوبر والفلين، الشيء الذي يهدد بالقضاء التام على ما تبقى من الغطاء الغابوي بالمنطقة.
ذات المصادر تساءلت عن سر صمت السلطات الوصية والمحلية، التي لم تحرك الساكن رغم تكرار عمليات الاجهاز على الغطاء الغابوي، واكتفت فقط بإحصاء الخسائر وإنجاز المحاضر التي لا يمكن بحال ان تشكل رادعا لـ "مافيا الغابات"، في وقت باتت المنطقة تحتضر أمام هول واتساع رقعة الهكتارات الغابوية المخربة سنويا قطعا وحرقا واجتثاثا !؟
تبقى الإشارة فقط إلى أن موقع "أخبارنا" سبق له ان تطرق في أكثر من مناسبة لهذه الإشكالية الخطيرة التي تتهدد الغطاء الغابوي بمنطقة الريف، أملا في الاستجابة لآهات سكان المنطقة الذين عبروا ما مرة عن استنكارهم لما يقع، غير أن الوضع استمر على ما هو عليه، سرقة.. اجتثات.. تخريب.. وهلم جرا.. فمن له المصلحة فيما يقع من جرائم ضد البيئة بالريف؟




أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.