تصريحات لاعبي المنتخب السينغالي عقب التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم

رحيمي يغادر باكيا وباقي اللاعبين يختارون الباب الخلفي هروبا من الصحافيين

تقديم الاستقالة..الركراكي يرفض الرد على سؤال الصحافيين

الركراكي: اللقب ضاع منا بطريقة قاسية وسنعود أقوى مستقبلا

الركراكي ينتقد مدرب السنغال بسبب تصرفاته غير اللائقة ويعلق على تضييع دياز لركلة الجزاء

لقجع يغادر منصة التتويج ومولاي رشيد يسلم كأس إفريقيا لقائد المنتخب السنغالي

لماذا تكثر حوادث القتل والاغتصاب رغم تصفيد الشياطين في رمضان؟

لماذا تكثر حوادث القتل والاغتصاب رغم تصفيد الشياطين في رمضان؟

أخبارنا المغربية- بدر هيكل

تشير الإحصائيات إلى أن جرائم القتل والاغتصاب لا تتأثر بشكل كبير بشهر رمضان. ومع ذلك، هناك بعض الدراسات التي تبرز تغييرات في أنماط السلوك خلال هذا الشهر، مما قد يؤثر على معدلات الجريمة. ففي بعض الدول الإسلامية، تُسجل زيادة في معدلات الجرائم خلال رمضان، خاصة فيما يتعلق بجرائم العنف. ورغم عدم توفر إحصائيات دقيقة في المغرب، إلا أن الحوادث التي تحدث في الشارع العام، وتلك التي تصل إلى علم المواطنين من جرائم، تشير إلى زيادة ملحوظة. وهذا يحدث رغم الأجواء الروحانية التي يُفترض أن تُساهم في تقليص معدلات الجريمة، والتي يُرجعها المغاربة عادة إلى الشيطان الذي يُقيد في رمضان.

من جانبها، ترى مريم أبو، الباحثة في علم الاجتماع، أن ارتفاع معدلات بعض الجرائم مثل القتل والاغتصاب في رمضان، رغم الاعتقاد السائد بتقييد الشياطين، يُفسَّر بعدة عوامل. أولها العامل الديني نفسه، إذ لا يُعزى كل الشر إلى الشيطان فقط، بل تلعب النفس الأمارة بالسوء دورًا كبيرًا. فبينما يُقيَّد الشيطان، تبقى نوازع الشر والرغبات المكبوتة داخل الإنسان، التي قد تتفاقم لدى البعض بسبب التغيرات الاجتماعية والنفسية التي تحدث خلال رمضان. وفي هذا السياق، يُعد الصوم وسيلةً لتهذيب هذه النفس.

وأشارت مريم أبو إلى أن نفس الإنسان تتأثر بالضغط النفسي والعصبي، حيث يمر بعض الأشخاص بحالة من التوتر والانفعال بسبب تغير العادات اليومية، مثل الامتناع عن الطعام والتدخين، مما قد يؤدي إلى زيادة العصبية والانفعال العنيف. وهذه التوترات قد تتفاقم داخل الأسر، خاصة في ظل الضغوط المالية والتوقعات الاجتماعية المتزايدة خلال رمضان، مما يُمكن أن يؤدي إلى تصاعد الخلافات التي تصل أحيانًا إلى العنف.

وأضافت الباحثة أن بعض الجرائم مثل الاغتصاب والتحرش قد تزداد بسبب استغلال بعض الأشخاص لهذه الأوضاع، خاصة في أوقات الزحام أثناء التسوق أو الازدحام في أماكن العبادة. مثلما حدث في واقعة اغتصاب وقتل الطفلة على يد عمها منذ أيام، حيث يستغل بعض الأشخاص الذين يحملون نزعات إجرامية هذه الظروف.

وفي الختام، تشير بعض الدراسات إلى أن رمضان يُفترض أن يكون له تأثيرات إيجابية على السلوك لأسباب متعددة. حيث يُلاحظ ارتفاع في التأمل والتفكير الروحي خلال رمضان، مما قد يؤدي إلى تحسن السلوك والشعور بالتضامن والتعاون الاجتماعي، إضافة إلى تحسين العلاقات الاجتماعية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة