مرة أخرى : طفل يقدم على الانتحار بالدارالبيضاء
أخبارنا المغربية
توالت حوادث الانتحار الذي تخص أطفالا ، مما يجب دق ناقوس الخطر من أجل الحد من هذه الظاهرة الخطيرة للوقوف وراء الأسباب الحقيقية التي تدفع بأطفال في مقتبل العمر للحد من حياتهم.
و شهد ت المدينة القديمة لمدينة الدار البيضاء عصر أمس الأربعاء، حادثة انتحار طفل يبلغ من العمر 11 سنة داخل الغرفة التي يقطن بها.
و أشارت مصادر محلية أن أم الضحية تركت صغيرها يلعب مع أقرانه لإحضار أخته من المدرسة، و حين عودتها تفاجأت بابنها جثة هامدة بعدما شنق نفسه بواسطة حبل.
واستنفر الحادث السلطات الترابية والأمنية حيث حلت الشرطة العلمية إلى موقع الحادث للقيام بالمتعين فيما نقلت جثة الطفل إلى مصلحة التشريح الطبي .

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طال لعلو الدم
كفى إصلاحا غير مصلح
هذه ظاهرة جديدة أصبحت تتفاقم في المجتمع ولا شك أن تردياتها ناتجة عن الشعور باليأس والإحباط وانعددام الأمل في الحياة ما يولد العزم على الانتقام من الهوية والمجتمع. تحت هيمنة منظور تعليمي تقليدي متخلف لا يشمل العناية والرعاية ولا يوفر المساعدة والمصاحبة للمتعلمين وخصوصا منهم الأطفال الذين يعيشون ظروفا إجتماعية صعبة أو يعانون من اضطرابات نفسانية كفيلة بالتأثير على سلوكاتهم الغريبة ولا هي عرفا ألفناه واعتدناه. فكفى إصلاحا غير مصلح. وكفى عبثا بمستقبل البلاد والدفع بها نحو المجهول ولننتفض ضد اللامبلاة والاستخفاف بالمسؤوليات ونهج منطق الواقع المفروض. على الجمعيات الحقوقية والمجتمع المدني أن يتحركوا لتغيير العقليات والعمل في الميدان لخدمة صالح البلد عوض التفرج وتنظيم المهرجانات والمحاضرات الخطابية لتلميع الصورة وتوهيم العالم أننا دولة متحضرة.
كرماوي
البعد عن الدين
اكترية الأسر المغربية لاتعرف كيف تربي أبناءها يفكرون في اللباس والأكل فقط اين التربية الدينية لاوجود لها والمدينة القديمة هي عبارة على قنبلة موقوتة ستنفجر في اي لحظة كترة التعاطي المخدرات حتى أنه صارت الفتيات بحملن السيوف وبيع المخدرات وعلى عين اهل الحي الدين اكتر أبناءهم متعاطون للمخدرات ولايجدون المفر من هاد الجحيم سؤال للجمعيات التي تلهم أموال دافعي الضرائب مادا تفعل وما هو دورها ونفس السؤال للسلطات المسؤولة اقول لهم الآن تتفرجون واليوم الدي ينفجر الامر ستندمون