هذا ما قضت به محكمة الجديدة في حق راعي الغنم المتهم بقتل وإحراق جثة طفل

هذا ما قضت به محكمة الجديدة في حق راعي الغنم المتهم بقتل وإحراق جثة طفل

أخبارنا المغربية 

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بمدينة الجديدة راعي الغنم المتهم بقتل وإحراق جثة طفل، في السابعة من عمره، بالسجن المؤبد. 

وتعود تفاصيل القضية حسب يومية المساء، إلى خلاف بسيط وقع بين الضحية والجاني حول 10 قنينات جعة تم العثور عليها بمسرح الجريمة من طرف الضحية الذي رفض اقتسامها مع زميله الجاني الذي كان يمتهن برفقته جمع النفايات، قبل أن يوجه له ضربة في الرأس أردته قتيلا، ودفنه في حفرة ووضع الأخشاب عليها وأضرم النار فيها. 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الدكالي

امنية

تعليق 1

مزيان و الله تا مزيان ...يقتل و يحرق الجثة ...و يمشي بالمؤبد و من جيبي يعيش قيصر بسجون المملكة 7 نجوم..اين الاعدام و تطبيقه..

25

شيبوب المزابي

يجب تطبيق شرع الله في هذا النفس بالنفس

تعليق 2

سبب انتشار جرائم القتل بالمملكة مرده عدم الحكم بشرع الله في مثل هذه النوازل ، فالشرع يقول النفس بالنفس ، ومن هنا كثرت جرائم القتل بشكل فظيع في المغرب بحيث تقترف جريمة قتل كل ثانية ، بالأمس سمعنا وشاهدنا مجزرة الناضور ذهب ضحيتها 4أفراد من عائلة واحدة لا ذنب لهم ، ويوميا أيها الأعزاء تسمعون اقتراف الجرائم ، فهل نبقى مكثوفي الأيادي أمام هذه الجرائم حتى يدخلوا بيوتنا ، فوزير العدل لا يهتم ولا يبالي فهو شرطيان يبيتان ساهران أمام الفيلا التي يسكنها بكاليفورنيا أو بحي الشريفة وفي الصباح تتبعه سيارة سوداء أين حل وارتحل ، أما نحن عموم الشعب فيسلطون علينا المجرمين ويحكمون عليهم أحكاما خفيفة ويعفون عليهم في كثير من المناسبات.فاللهم دمر وأهلك كل من تعدى على الناس وكل من عطل شرع الله برحمتك نستغيث يا أرحم الراحمين.آمين

Tazi

La mort

تعليق 3

Il faut appliquer la peine de mort.sinon ça sert a rien de le juger.pour lui la prison a vie c est le paradis terrestre.

أبو لؤي

رأي

تعليق 4

بالله عليكم هل يوجد تشريع أفضل مما شرعه الله تعالى لهذه الأمة. والله لن تقوم لهذه الأمه قائمة طالما أنها مبتعدة عن شرع الله والحكم بما أنزله. لقد جربتم القوانين الوضعية وها هي النتائج، مزيد من الجرائم، مزيد من الفساد ..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.