أخيرا ...القضاء يصدر حكمه في قضية "بنادري" الداودية الذي اغتصب ابنته
أخبارنا المغربية: العربي المرضي
بعد الضجة التي أثارتها القضية، أصدرت ابتدائية الدار البيضاء حكمها ضد "بنادري" الفنانة الشعبية الداودية والذي كان قد اعتقل بعدما اتهم بمعاشرة ابنته.
القاضي أدان رضوان "الفوضى" ب 5 سنوات سجنا نافذة ، وذلك بعدما اعترف هذا الأخير أنه بالفعل كان يغتصب ابنته تحت تأثير الكحول معتقدا أنها فتاة أخرى.
هذا ونفت تحاليل الحمض النووي أن تكون ابنة ابنته ناتجة عن العلاقات الجنسية التي كان يقيمها معها ، حيث أظهرت أن والد الطفلة الصغيرة هو شخص آخر.

التعليقات
12آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الرد
الرد
تفو على قوم لوط
متتبعة
سترك يا رب
الصورة جد معبرة لمستوى هؤلاء المخلوقات!!!!! الداوية تضع يدها وسط افخاده وكانه صاحبها في لحظة حمبمية....وجوه الويل قبح الله سعيهم.
عبدالقادر
تريكة العفن
Lhous
لا خير في قوم لا يخشعون الحرمات .
الحرية المفرطة مءالها تخطي الحدود و دس في الحقوق و الواجبات .
Rabi
المعقول
تفو على تريكة
متتبع
امر المخلوق للخالق
اخطا خطا فادحا عن وعي او غير وعي .قال فيه القضاء كلمته .نرجو الله عز وجل ان ياخد بيده فيتوب اليه ويكفر عن دنبه وهو سبحانه وتعالى قادر على دلك .ثم انه القائل"قل يا عبادي الدين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " . ارحموا اخاكم ان اخطا ولا تسبوا ولا تشتموا .يقول الشاعر|:لعمرك ان في دنبي شغلا عن دنوب بني امية//على الله حسابهم اليه تناهى علم دلك لا الي//وليس بضائري ما قد اتوه ادا ما الله اصلح ما لدي//
Rida
Daba slamama
له حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الذي لا يمكن تزوير في كل ما في حولها
تامر
وسخ ألدنيا
اﻹنسان لى يدرك ان كل يفعله سيحاسب عليه غدا في اﻵخرة وزنا المحارم من الكبائر
حسن
علامات الآخرة
ما نسمعه ونراه وما يقع في هاده الدنيا يدل على فناءها العرب يقتل بعضهم البعض وكتر الفساد وانعدمت الأخلاق .اما بالنسبة لهادا الوحش الدي إعتدى جنسيا على آبنته فالحكم الدي حكم به ليس عادلا لأن متل هاده الأفعال فيجوز فيها الشنق امام الملإ حتى يكون عبرة للآخرين.فلعنة الله عليه الى يوم الدين
حسن
علامات الآخرة
لا حول ولاقوة الا بالله.نعلة الله عليه إلى يوم الدين
Simo
Salam
لحول ولا قوة الا بالله
احمد
البنادري الداودية
وبعد انتهائه للمدة (خمس سنوات ) يخرج ليغتصب الأخريات ...! التشريعات الوضعية هي التي تغتصبنا وليس البنادرية ولا .... ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الظالمون