" مُغتصب" فتيات الفقيه بنصالح في قبضة الشرطة و هكذا كان يصطاد ضحاياه !

" مُغتصب" فتيات الفقيه بنصالح في قبضة الشرطة و هكذا كان يصطاد ضحاياه !

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة الفقيه بنصالح من توقيف شخص يبلغ من العمر 37 سنة، مبحوث عنه من أجل الضرب والجرح العمديين ، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جرائم الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب المتبوعة بالسرقة تحت التهديد. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن مصالح الأمن كانت قد توصلت بشكاية من ثلاث فتيات، من بينهن قاصر، يتهمن فيها المشتبه فيه باستدراجهن على متن سيارته الخاصة نحو مناطق قروية، تحت ذريعة الرغبة في الزواج منهن، قبل أن يعمد إلى تعريضهن للاغتصاب والسرقة وتصويرهن في وضعيات مخلة.

وأشار البلاغ إلى أن الأبحاث والتحريات الأمنية مكنت من تشخيص هويات سبع فتيات كن ضحايا لاعتداءات جنسية من طرف المشتبه فيه، كما اسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنزله وكذا بسيارته الخاصة عن حجز أسلحة بيضاء ، ومحفظات وحقائب نسائية و أربع قطع مجوهرات ، بالإضافة إلى حاسوبين وخمس هواتف محمولة وآلة تصوير رقمية ، تمت إحالتها على مختبر تحليل الآثار التكنولوجية لإخضاعها للخبرات الضرورية .

وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتشخيص كافة الضحايا المفترضين ، وتحديد جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية .


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

اب

اللهم ان لهذا منكر

تعليق 1

ايها المسوءولون ايها اصحاب العقد والحل ايهامدبري الشان العام انني قلتها وقلتها مرارا وتكرارا بان ظاهرة الاغتصاب لن ولن يتم القضاء عليه في بلادنا ولو حكمتم بما اردتم انهم مرضى وجبناء ونعيش مع جيل- اللهم احفظنا واحفظ اولادنا وبناتنا منهم - من المعقدين الفاشلين حيث يتلذذون بالتعدي على النساء من مختلف الاعمار بدون وجه حق . الحكم عليهم بالموءبد او لوقف هذه الظاهرة مرة واحدة وننعم بالرحة الشاملة الا وهو نزع احدى خصيتهم بدون الاهتمام لتنديدات هذه الجمعيات والمنظمات الحقوقية التي لاتحرك ساكنا الا اذا كان المشكل يمس سمعة بلدهم ولهم اجندتهم لانه في هذه الحالات التي يتعرض فيه المواطنين لموجة من الاجرام المتنوع لا يتكلمون .

14

محمد

تعليق 2

مجرم من فضلكم اشد العقوبات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.