تنازلات العثماني تغضب أعضاء العدالة و التنمية
أخبارنا المغربية
أشعلت تنازلات رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أشعلت موجة غضب في صفوف عدد من أعضاء حزب العدالة والتنمية، بعدما تسربت معطيات تفيد باستبعاد بعض القيادات البارزة داخل الحزب من التحالف الحكومي المقبل، خاصة مصطفى الرميد، الذي كان مرشحا بقوة للحفاظ على حقيبة العدل والحريات.
و قالت مصادر يومية المساء، أن أن حزب التجمع الوطني للأحرار استطاع أن يدفع العثماني إلى تقديم تنازلات غير متوقعة من طرف قواعد حزب العدالة والتنمية، ومنها التخلي عن حقيبة العدل والحريات، في وقت لن يتمكن "المصباح" من تدبير بعض الحقائب التي لها ثقل استراتيجي، منها المالية والفلاحة والصيد البحري.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وليد
للاسف العثمانى سوى صورة فى الشاشة رئيس الحكومة الفعلى هو أحنوش ومن فى يده المفاتيح هو الهمه بن كيران سيبقى رجل شجاع رغم الحاقدين
العثماني و التقنوقراط
لنفرض أن العثماني لم ينجح في تشكيل الحكومة و اختار المعارضة. هل كانت حكومة التقنوقراط برئاسة مريم بنصالح أو تقنوقراط آخر ستيلغ نفس الأهداف أم أهداف أخرى ؟
Must
rien ne va plus
Le psychologue il et devenu Fou Mai un compresseur comme akhanouche entretenue par le Roi Le premier ministre n'a pas vraiment le choix que d écouter la voix du seigneur
حسين
رغم تصدركم للانتخابات بنسبة مشاركة لا تتجاوز%43 هذا لا يعني انكم فزتم بالاغلبية والدليل هو حصولكم علىما تبقى من فتات الوزأرات وهذا جزأؤكم على الرفاهية التي عاش فيها المغاربة خلال ولايتكم الفارطة.التنازل تلو التنازل يعني التشبث بالكرسي وليس تطبيق البرنامج الانتخابي. (الله يعفو علينا من برامجكم)
Tazi
Pjd
لو كان العتماني بشخصية قويةلبقي امينا عاما للحزب.فهو ليست له مميزات القيادة وكان في الصفوف الخلفية.ادن لا مناص من انه سيتنازل كتيرا امام اخنوش ولشقر.بنكران دو شخصية قوية ازيح ليتمكن اخنوش من تسيير الحكومة اما العتماني فهو مجرد كركوز