وزارة الاتصال "تنصب" على تاجر طنجاوي فيما قيمته 5 ملايين سنتيم

وزارة الاتصال "تنصب" على تاجر طنجاوي فيما قيمته 5 ملايين سنتيم

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

وجد تاجر من مدينة طنجة نفسه يسير في طريق مسدود بعدما ظل يتعرض للتماطل والتسويف من طرف مسؤولين بوزارة الاتصال ليفقد الأمل تقريبا في تحصيل مبلغ مالي قدره 5 ملايين سنتيم كان قد زود بها مخيما صيفيا تابعا لوزارة الخلفي على شكل مؤونة غذائية.

الضحية كشف في تصريح إعلامي كيف خابت آماله عقب مساعدته لمخيم للصحافيين احتضنته مدينة طنجة شهر غشت الماضي، عندما رفضت الكثير من المطاعم والمتاجر تزويدهم بالمؤونة الغذائية لعدم توفرهم على المال نقدا.

وأضاف المعني بالأمر أن أحد الصحافيين يومية تدخل لكي يحصل القائمون على المخيم الصيفي على المؤونة، تفاديا لسقوط نزلاء المخيم (غالبيتهم من أبناء الصحافيين) في مأزق "الجوع"، على أساس أن تتكلف وزارة الاتصال فيما بعد بأداء ثمن المستلزمات الغذائية، والتي توزعت بين لحوم وخضار وفواكه ومواد أساسية أخرى.

تلك كانت بداية كابوس التاجر الذي قضى 8 أشهر يحاول تحصيل أمواله و لم تنجح جميع السبل القانونية في تمكين منه ،إذ يقول: “في البداية أخبرني مسؤول في وزارة الاتصال يدعى الأندلسي، أن كل ما علي فعله هو دفع فاتورة برقم السجل التجاري، ثم بعدها طلب مني أن أتوفر على رقم التعريف الضريبي، وهو ما كان في ما بعد، وفي كل مراسلة لي معهم أقابل برد جديد. فبعد أزيد من 8 شهور لم أتوصل بمستحقاتي، إذ صرت أحلم بالحصول على رأسمال سلعتي دون أرباح، حتى لا أتكبد الخسارة”.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.