السلطات المحلية توضح بشأن تصريحات شخص يدعي تعرضه لاعتداء جسدي من قبل قائد

السلطات المحلية توضح بشأن تصريحات شخص يدعي تعرضه لاعتداء جسدي من قبل قائد

أخبارنا المغربية ــ الدارالبيضاء

على إثر تداول شريط فيديو بأحد المواقع الإلكترونية، بتاريخ 25 أبريل 2022 ، يتضمن تصريحا لأحد الأشخاص بتعريضه لاعتداء جسدي من قبل قائد الملحقة الإدارية الأولى بوسمارة بعمالة مقاطعات الدار البيضاء-آنفا، وتفاعلا مع ما ورد في هذا الشريط من ادعاءات ومعطيات زائفة، تؤكد عمالة مقاطعات الدار البيضاء- آنفا أنها باشرت بحثا للوقوف على كافة تفاصيل هذا الحادث، وذلك بالشكل الذي يسمح بتوضيح عدد من المعطيات.
وذكر بيان توضيحي لعمالة مقاطعات الدار البيضاء- آنفا أن "الوقائع المشار إليها بمقطع الفيديو تعود إلى 28 مارس 2022، أي قبل حوالي شهر من تاريخ نشر الفيديو، حيث قام الشخص الظاهر بالشريط، وهو بالمناسبة أحد عمال البناء، باعتراض قائد الملحقة الإدارية الأولى بوسمارة، وإهانته باستعمال عبارات نابية وأقوال وتهديدات، وذلك أثناء أدائه لمهامه في تتبع مشاريع تهيئة المدينة القديمة للدار البيضاء، وتحديدا داخل ورش تسهر على إنجازه الوكالة الحضرية للدار البيضاء".
وأضاف البيان أن "السلطة المحلية واستجابة منها لمناشدة مشغل المعني بالأمر الذي التمس عدم متابعته نظرا لظروفه الاجتماعية والمادية، ارتأت حينذاك عدم سلك إجراءات المتابعة القضائية في مواجهته".
غير أنه - يتابع المصدر ذاته- وبالنظر للإدعاءات الواهية التي لا أساس لها من الصحة التي يوثقها هذا الشريط، والتي تنطوي على عناصر تأسيسية لأفعال مجرمة متعلقة بالوشاية الكاذبة وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير، فإن سلطات عمالة مقاطعات الدار البيضاء-آنفا تؤكد احتفاظها بحقها في سلك المساطر القضائية من أجل ترتيب الإجراءات القانونية المناسبة في حق المعني بالأمر.


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

علي

عدالة

تعليق 1

يريدونها فوضى بهاذا البلد الأمين.

المعني بالامر

اجي يا مي نوريك دار خوالي

تعليق 2

مشا فيها المعني بالامر ،لانه لسوء الحظ في هذا البلد لا ينصر المعني بالامر على الامر الا اذا مات المعني بالامر او اصيب بإعاقة مستدامة .ولقد رأينا معنيا بالامر ضبط امرا متلبسا مع زوجته في غرفة نومه ومع ذالك سجن المعني بالامر،هو لا يحق له حتى تصوير الاحداث فكيف له ان يخرج سالما،اللهم اكفينا شرهم بما شءت وكيفما شءت

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.