أخبارنا المغربية- حنان سلامة
كشفت صحيفة "لا راثون" الإسبانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بهوية العقل المدبر وراء "نفق المخدرات" المتطور الذي هز الرأي العام، حيث أطلقت عليه الأجهزة الأمنية لقب "المهندس".
وحسب التحقيقات، فإن هذا الشخص هو المسؤول الأول عن تصميم وهندسة شبكة معقدة من الأنفاق تحت السياج الحدودي الفاصل بين سبتة المحتلة والمغرب، مستخدماً خبرة تقنية عالية في إنشاء مستويات متعددة مجهزة بسكك حديدية وأنظمة تهوية متطورة.
ويُعتقد أن هذا "المهندس" لم يكن مجرد مهرب عادي، بل كان يدير "مكتباً للدراسات الإجرامية" يبيع خدماته لكبار بارونات المخدرات، محولاً باطن الأرض إلى شريان لوجستي لنقل أطنان من الحشيش بعيداً عن أجهزة الاستشعار والمراقبة الحدودية التقليدية.
وتشير المعطيات الأمنية إلى أن توقيف هذا العقل المدبر يعد "ضربة قاضية" لواحد من أخطر التنظيمات الإجرامية العابرة للحدود، إذ كشفت عملية المداهمة عن خرائط وتصاميم هندسية دقيقة كانت تُستخدم لتوسيع "إمبراطورية الأنفاق" نحو مناطق جديدة.
وتكمن خطورة "المهندس" في قدرته على تطويع التكنولوجيا الحديثة لخدمة الجريمة المنظمة، مما دفع السلطات الإسبانية والمغربية إلى رفع مستوى التنسيق الاستخباراتي لمسح المناطق الحدودية باستخدام تقنيات الجيوفيزياء للكشف عن أي امتدادات أخرى محتملة.
