أخبارنا المغربية- العربي المرضي
استيقظت مدينة طنجة، صباح اليوم، على وقع جريمة مأساوية بحديقة "المعكازين"، حيث لقي شاب حتفه بعد سقوطه من أعلى السور في ظروف غامضة تحوم حولها شبهات جنائية قوية.
وبحسب المعطيات الأولية، كان الضحية يجلس وحيداً حين اقتربت منه مجموعة من القاصرين، الذين يُشتبه في حالة تشرد وتعاطيهم لمواد مخدرة، قبل أن يعمد أحدهم بشكل مباغت إلى دفعه بقوة نحو الأسفل لسبب غامض.
الحادث خلف صدمة كبيرة، خاصة بعد أن فارق الشاب الحياة متأثراً بإصابات بليغة في الرأس فور نقله للمستشفى، مما حول فضاءً عمومياً يرتاده المواطنون إلى مسرح لمأساة إنسانية عميقة.
وقد استنفرت المصالح الأمنية بطنجة أجهزتها فور وقوع الحادث، حيث انطلقت عملية تمشيط واسعة استندت إلى تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان، بهدف تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي ومرافقيه وتوقيفهم في أقرب وقت.
وتعيد هذه الجريمة طرح ملف "الفضاءات العامة" على طاولة النقاش، إذ يتساءل الرأي العام المحلي عن سبل الحد من ظاهرة التشرد والانحراف التي تهدد أمن المواطنين في المناطق السياحية والحدائق العمومية.
